أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
علينا أنس يوم الجمعة ونحن في بعض أبيات أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - نتحدث فقال: مه، فلما أقيمت الصلاة وهويبكي فقلت: ما يبكيك؟ قال: لا أعرف مما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلا هذه الصلاة وفي رواية أخرى: وهذه الصلاة قد ضيعت، يعني ما كان يفعله خلفاء بني أمية من تأخير الصلاة إلى آخر وقتها(¬ عليه وسلم - من الموبقات)(¬3). ¬__________ (¬1) البداية والنهاية9/91. (¬2) أخرجه البخاري/ كتاب مواقيت الصلاة / باب تضييع الصلاة عن وقتها1/198حديث (507)، والطبراني في الأوسط2/266حديث (1940)، والشيباني في الآحاد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مجاهد = وعن ابن أبي ليلى، عن الحكم = عن سعيد بن جبير: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) قال: في الصلاة قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد: في الصلاة المكتوبة. 15595 -.... قال: حدثنا المحاربي وأبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك قال: في الصلاة المكتوبة. 15597 -.... قال: حدثنا جرير وابن فضيل، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: في الصلاة المكتوبة. 15598 - حدثنا بشر بن معاذ قال محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) قال: كان الرجل يأتي وهم في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللام. (1) * * * وكان بعض نحويِّي البصرة يقول: إما أن يكون ذلك،"أمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا الصلاة أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) [سورة يونس: 104] ، أي: إنما أمرت بذلك. (3) ثم قال:"وأن أقيموا الصلاة واتقوه"، أي: أمرنا أن أقيموا الصلاة = أو يكون أوصل الفعل باللام، والمعنى: أمرت أن أكون، كما أوصل الفعل باللام في قوله: هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ، [سورة الأعراف: 154] . * * * فتأويل الكلام: وأمرنا بإقامة الصلاة علينا (4) ="واتقوه"، يقول: واتقوا رب العالمين الذي أمرنا أن نسلم له، فخافوه واحذروا سَخطه، بأداء الصلاة
تأويلات أهل السنة
وقيل: قوله: (لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى) نهي عن الصلاة في حال السكر؛ روي أن رجلًا وفي الآية دلالة: أن في الصلاة قولاً فرضًا، نهي عن قربانها في حال السكر؛ مخافة تركه، أو نهي عن قربانها في حال السكر؛ خوفا أن يدخل فيها قولا ليس منها؛ وفي ذلك دليل فساد الصلاة بالكلام عمدًا كان أو خطأ؛ لأن السكران لا يفعل ذلك على العمد، ولكن على الخطأ، والأصل في هذا: أنه لم ينهه عن فعل الصلاة في حال السكر الَآبِقِ، وَلَا لِلْمَرأَةِ الناشِزَةِ " ليس النهي فيه عن الصلاة، ولكن النهي عن الإباق والنشوز نفسه،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان المنافقون يقومون إلى الصلاة بتثاقل وتكاسل : { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى } كأنهم يؤدون الصلاة كستار يخفون به نفاقهم ، ويستترون بها عن أعين المسلمين. لأن المؤمن يرتاح عندما يؤدي الصلاة ، أما المنافق فهي عملية شاقة بالنسبة إليه لأنه يؤديها ليستتر بها عن هم يقيمون الصلاة ظاهرياً أمام الناس ليخدعوا المسلمين وليشاهدهم غيرهم وهم يصلون. وفي الصلاة التي يراءون بها الناس لا يقولون كل المطلوب منهم لتمامها ، يقولون فقط المطلوب قوله جهراً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والقائل الآخر يقول : ما جاز التيمم في الأصل إلا لحفظ وقت الصلاة ، ولو لا ذلك لوجب تأخير الصلاة إلى حين فيقال : ولكن يمكن أن يقال : إلا أن السفر يكثر وإعواز الماء فيه يغلب ، فلو جاز تأخير الصلاة إلى حين وجود الماء ، تكاسل الناس عن إعادة الصلاة ، فأوجبت الصلاة بالتيمم تمرينا عليه. وهذا لا يتحقق فيما إذا كان فوت الصلاة نادرا في حالة خاصة فاعلمه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ضمائركم فأجازيكم بذلك ، وقيل : معكم بالنصرة ، وقيل : بالعلم ، والتعميم أولى. { لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصلاة الزكواة وَءامَنتُمْ بِرُسُلِى } أي بجميعهم ، واللام موطئة للقسم المحذوف ، وتأخير الإيمان عن إقامة الصلاة لما أنهم كما قال غير واحد كانوا معترفين بوجوبهما حسبما يراد منهم مع ارتكابهم تكذيب بعض الرسل عليهم الصلاة إن جملة { وَلَقَدْ أَخَذَ } إلى آخره كناية إيمائية عن المجاهدة ، ونصرة دين الله تعالى ورسله عليهم الصلاة والسلام والإنفاق في سبيله كأنه قيل : لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وجاهدتم في سبيل الله يدل عليه قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون - قوله تعالى : اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر يقول : في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصي الله وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر قال : الصلاة فيها ثلاث خلال الاخلاص والخشية وذكر الله فكل صلاة ليس فيها من هذه الخلال فليس
أضواء البيان
إحداهما في المنافقين تاركي الصلاة أو مضيعيها. والأخرى في المؤمنين المحافظين عليها أي أن الصلاة هي المقياس والحد الفاصل. وعليه قوله صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر". أما أثر الصلاة في الإسلام وعلى الفرد والجماعة فهي أعظم من أن تذكر. والانعزال في منع الماعون أي لا يمد يد العون ولو باليسير لمجتمعه الذي يعيش فيه وقد جاءت نصوص صريحة في مهمة الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللام. (1) * * * وكان بعض نحويِّي البصرة يقول: إما أن يكون ذلك،"أمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا الصلاة أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) [سورة يونس: 104] ، أي: إنما أمرت بذلك. (3) ثم قال:"وأن أقيموا الصلاة واتقوه"، أي: أمرنا أن أقيموا الصلاة = أو يكون أوصل الفعل باللام، والمعنى: أمرت أن أكون، كما أوصل الفعل باللام في قوله: هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ، [سورة الأعراف: 154]. * * * فتأويل الكلام: وأمرنا بإقامة الصلاة علينا (4) ="واتقوه"، يقول: واتقوا رب العالمين الذي أمرنا أن نسلم له، فخافوه واحذروا سَخطه، بأداء الصلاة