الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فساءهما ذلك فسكتا # فقلت لهما : ما بالكما حين أخبرتكما باجتماع الناس على رجل واحد ساءكما ذلك فقالا : إن الساعة الناس على رجل واحد # قلت : فما بالكما سركما حين أخبرتكما بفساد ذات البين قالا : لأنا رجونا اقتراب الساعة # قال : قلت : فما بالكما ساء كما أن البنيان لم يبلغ بحيرة الطبرية قالا : لأن الساعة لا تقوم أبدا حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص694 )# الله صلى الله عليه وسلم كان يقول تهج الساعة بالناس : والرجل يسقي على ماشيته والرجل يصلح قال : منتهاها # وأخرج أحمد عن حذيفة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة قال ! القتل # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي موسى الأشعري قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة الأولى منها ينظر في الذكر الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت # ثم ينزل في الساعة الثانية لا يسكنها من بني آدم غير ثلاثة : النبيين والصديقين والشهداء ثم يقول : طوبى لمن نزلك # ثم ينزل في الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن الله عنده علم الساعة > ! < إن الله عنده علم الساعة > ! < إن الله عنده علم الساعة > !
تفسير الشعراوي
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً وَمَآ أَظُنُّ الساعة والذي يقول ذلك فَهِم أنه سوف يموت؛ لكنه توهّم أن جنته تلك ستظل على ما هي عليه، وأنكر قيام الساعة، وقال : «حتى لو قامت الساعة، ورُدِدتُ إلى الله فسأجد أفضل من جنتي تلك» .
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
بعضهم إلى أن مفعول {أرأيتكم} محذوف دل عليه الكلام تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة الكوفيين وأبي زيد والمبرد وذهب غيره إلى أنه محذوف فقدره الزمخشري فقال: إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة الجملة الاستفهامية إذا وقعت جواباً للشرط فلا بد فيها من الفاء؟ وقدره غيره إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة
المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
أحمد بسنده عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: "أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة ونحن نتذاكر أمر الساعة ، فقال: "لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج وإذا فخبر الدابة من أخبار الغيب، ومن علامات الساعة التي يجب أن نؤمن بها، والمنهج السديد حيالها هو كما
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أخبر عن الساعة بهذا الإخبار الهائل، علله مقسماً لأهلها مجملاً بعض ما لهم عند قيامها بقوله مؤكداً لما أمر الله بأن يوصل {في ضلال} أي عمى عن القصد بتكذيبهم بالبعث محيط بهم مانع من الخلاص من دواهي الساعة معتمدون {وسعر} أي نيران تضطرم وتتقد غاية الاتقاد {يوم} أي في ذلك اليوم الموعود به {يسحبون} أي في الساعة
التفسير الواضح
وَالْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ (19) المفردات: آنِفاً المراد به: الساعة التي قبل الساعة التي أنت فيها، أى: ماذا قال قبيل وقتنا أو هو من استأنف الشيء إذا ابتدأه أى: ماذا قال (1) - وعلى ذلك فهو اسم فاعل لائتنف أو استأنف بعد حذف زوائده لأن مجرده لم يستعمل، والذي يقول: إنه الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المنذر وابن مردويه والحاكم والبيهقي وأبو نعيم في الدلائل من طريق مجاهد " عن ابن عمر في قوله { اقتربت الساعة وأخرج ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس في قوله { اقتربت الساعة وانشق القمر } قال ابن عباس قال : كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : سحر القمر ، فنزلت { اقتربت الساعة