القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

(1394) رواه أحمد بن حنبل وأبو داود والترمذي عن سمرة بن جندب، انظر مسند أحمد جـ5 ص 9 وهو منقطع فيه الحجاج جـ1 ص 153. (1395) للدكتور وهبة الزحيلي ص 110. (1396) سورة التوبة 5 (1397) مر تخريجه قبل قليل (1398) الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القاسم بن محمد، عن عائشة في قوله:" الصلاة الوسطى"، قالت: صلاة العصر. (1) 5397- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج الحجاج: هو ابن المنهال الأنماطي، كما مضى في رواية المثنى عنه: 682، 1682، 1683 حماد: هو ابن سلمة، كما

مفاتيح الغيب

توحيده وطاعته والخادع هو الشيطان والهوى ثم بين تعالى بقوله بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقّ أنه قد بالغ في الحجاج وفيه تناقض الجواب لا تناقض لأن قوله إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ لا ينفي عملهم بذلك وقد يقال مثل ذلك في الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن شهر بن حوشب : قال لي الحجاج : آية ما قرأتها «2» إلا تخالج في نفسي شيء منها «3» يعنى هذه الآية ، وقال قال محمود : «و عن شهر بن حوشب قال لي الحجاج آية ما قرأتها ... الخ».

دلائل الإعجاز - الجرجاني

الجاحظ في كتاب البيان والتبيين: ورأيت الناس يتداولون رسالة يحيى بن يعمر عن لسان يزيد بن المهلب إلى الحجاج فقال الحجاج: ما يزيد بأبي عذر هذا الكلام.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القاسم بن محمد، عن عائشة في قوله:" الصلاة الوسطى"، قالت: صلاة العصر. (1) 5397- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج الحجاج : هو ابن المنهال الأنماطي ، كما مضى في رواية المثنى عنه : 682 ، 1682 ، 1683 حماد : هو ابن سلمة

معالم التنزيل

مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ] ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمُ بن الحجاج شعبة هو ابن الحجاج، أبو نضرة هو المنذر بن مالك.

تفسير القرآن العظيم

إِلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ بِأَمْرِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ لَهُ بِذَلِكَ، كَمَا قال مسلم بن الحجاج فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزبير، كتب الحجاج إلى عبد الملك يستجيزه بِذَلِكَ وَيُخْبِرُهُ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وعن شهر بن حوشب: قال لي الحجاج: آية ما قرأتها «2» إلا تخالج في نفسي شيء منها «3» يعنى هذه الآية، وقال قال محمود: «وعن شهر بن حوشب قال لي الحجاج آية ما قرأتها ... الخ» .