تفسير الصنعاني

S100 < > < > سورة والعاديات بسم الله الرحمن الرحيم < < العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا > > عبد قتادة في قوله { والعاديات ضبحا } قال هي الخيل حتى تضبح < < العاديات : ( 2 ) فالموريات قدحا > > عبد قال الكلبي هي الخيل تقدح بحوافرها حتى تخرج منها النار < < العاديات : ( 3 - 5 ) فالمغيرات صبحا > > عبد قال أغارت حين أصبحت { فأثرن به نقعا } فأثرن به غبارا { فوسطن به جمعا } قال فوسطن به جمع القوم قال عبد فأثرن به نقعا } قال غبارا { فوسطن به جمعا } قال جمع العدو وقال عمرو وكان عبيد بن عمير يقول هي الإبل عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة لإيلاف قريش بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى لإيلف قريش قال عادة قريش عادتهم رحلة الشتاء ورحلة في الصيف قال عبد الرزاق قال معمر وقال الكلبي كانت لهم رحلتان رحلة في الشتاء إلى اليمن ورحلة في الصيف إلى الشام عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وءامنهم من خوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن المغيرة قال : سئل عمر بن الخطاب Bه عن نسب وصهر فقال : ما أراكم إلا قد وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { فجعله نسباً وصهراً } قال : ذكر الله الصهر مع النسب وحرم أربع عشرة امرأة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 97 حدثنا سعيد قال نا سفيان قال نا عبد العزيز بن رفيع سمع شداد بن معقل سمع عبد الله بن مسعود يقول أول الله في قلوبنا وأثبتناه في المصاحف قال يسرى عليه ليلا فيذهب ما في قلوبكم ويرفع ما في المصاحف ثم قرا عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص642 )# أبي طالب أنه كان يقرأ والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر وإنه لفيه إلى آخر الدهر # وأخرج عبد بن حميد عن إسماعيل بن عبد الملك قال : سمعت سعيد بن جبير يقرأ قراءة ابن مسعود : والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه لفيه إلى آخر الدهر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات # وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : قرأنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وَهُوَ الَّذِي خلق من المَاء بشرا فَجعله نسبا وصهرا وَكَانَ رَبك قَدِيرًا أخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن الْمُغيرَة قَالَ: سُئِلَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ عَن نسب وصهر فَقَالَ حَاتِم عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {فَجعله نسبا وصهراً} قَالَ: النّسَب الرَّضَاع والصهر الختونة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {ينظرُونَ من طرف خَفِي} قَالَ: ذليل وَأخرج عبد كَعْب رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ينظرُونَ من طرف خَفِي} قَالَ: يسارقون النّظر إِلَى النَّار وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن خلف بن حَوْشَب رَضِي الله

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر والثوري عن ابن خيثم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله { أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر } قال ستون سنة عبد الرزاق عن معمر عن شيخ من غفار عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لقد أعذر الله إلى عبد أحياه ستين أو سبعين سنة لقد أعذر الله إليه لقد أعذر

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عتاب بن حنين عن أبي سعيد الخدري قال قال النبي صلى الله أمسك الله المطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله أصبحت طائفة كافرين قالوا هذا بنوء المجدح يعني الدبران عبد عيينة عن عمرو بن دينار قال كان ابن عباس يقول في الأنواء يعني في قوله { وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون } عبد

تفسير القرآن العزيز

قبل أن تلد ، فلما ولدت | أتاهما إبليس ، فقال : ألا تسمينه بي ؛ كما وعدتني ؟ قالت : وما اسمك ؟ قال : | عبد الحارث ، فسمته عبد الحارث ؛ فمات . | | < < الأعراف : ( 190 ) فلما آتاهما صالحا قال قتادة : | فكان شركاً في طاعتهما لإبليس في تسميتهما إياه : عبد الحارث ، ولم يكن | شركاً في عبادةٍ