أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ 】 : - - قال ابن عباس رضي الله عنهما : 【 كان الرَّجُلُ يَقْدَمُ المدِينةَ ، فإن ولَدَتِ امْرَأتُهُ غُلاَمًا ، ونُتِجَتْ خَيْلُهُ ، قال : هذا دِينٌ صالِحٌ ، وإن لم تَلِدِ امْرَأَتُهُ ولم تُنْتَجْ خَيْلُهُ ، قال : هذا دِينُ سُوءٍ 】.

حمد الحريقي

قال ابن عثيمين رحمه الله: العامة عندهم أن الإنسان إذا أصيب بمصيبة قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، والمشروع عند المصائب أن تقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أما هذه الكلمة : لا حول ولا قوة إلا بالله فهي مشروعة عند التحمل وهي كلمة استعانة وليست كلمة استرجاع . الشرح الممتع

محمد فاضل صالح السامرائي

* ما الفرق بين نصرّف ونفصّل ونبيّن الآيات في قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) الأنعام) و (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُ...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (75): * ما الفرق بين نصرّف ونفصّل ونبيّن الآيات في قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) الأنعام) و (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُ...

عمر بن عبد الله المقبل

(يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ) تأمل! كم حُرم هذا النور أناس كثيرون هم أذكى منك! وأكثر اطلاعًا منك! وأقوى منك! وأغنى منك! فاثبت على هذا النور، حتى تأتي -بفضل الله- يوم القيامة مع مَنْ (نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ﴿ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ﴾ : - - لا تستعجل فقد يحتاج التغيير بالكامل إلى سنوات كثيرة عليك بالصبر والثبات واعلم أن نصر الله قادم لا محالة وأحسن الظن بربك ولا تغتر بعلو الظالم وانتشار الظلم .

طارق مقبل

في العلاقات •• في أحيان كثيرة لا يكون بمقدورك ‏أن تفعل شيئا لمن يلجأ إليك.. ‏ولكنك تستطيع دائما أن تُشعِرَه بأنك معه.. أنك حاضر.. أن تخفف عنه؛ ‏كلماته ﷺ لأبي بكر في الغار.. ‏﴿لا تحزن إن الله معنا﴾.. ‏تشير لهذا المعنى.. فلم يكن هناك ‏غير الكلمات.. والتضامن..

تفخر أكبر مراكز الإحصاء العالمية بجمع المعلومات في جانب معين، ويفوتها أنواع كثيــرة من المـعرفـة، ولا تتجـاوز بضعـة قـرون من الزمــن، وربمـا بنـت معلوماتها المستقبليـة على توقعات تـصيب وتخطئ، وكل هذا يتضـاءل جـداً أمـــــام : ﴿ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴾

ابن مفلح

( وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) قال ابن عقيل: تمام المروءة أن تراعي ورثة من كنت تراعيه، وتخلفه بزيادة على ما كنت تراعيهم حال حياته؛ لتكون الزيادة بإزاء إرعائه، ولا توهمهم أن المنزلة سقطت بموت كاسبهم، ووفر الإكرام على الأيتام؛ لتشوب مرارة يتمهم حلاوة التحنن.

ابن رجب

علق البخاري على قوله: (لَّا يَمَسُّهُ)، فقال: «لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن بالقرآن ولا يحمله بحقه إلا الموقن المؤمن». قال ابن حجر: «والمعنى: لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به، وأيقن بأنه من عند الله، فهو المطهَّر من الكفر، ولا يحمله بحقه إلا المطهَّر من الجهل والشك، لا الغافل عنه الذي لا يعمل».