معالم التنزيل

. __________ (1) ذكره الواحدي في أسباب النزول ص (138) بدون إسناد، وانظر: تفسير القرطبي: 5 / 53. (2) أخرجه الطبري: 8 / 27 بأطول منه، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، وذكره ابن كثير في أول تفسير سورة الإسراء: وذكره ابن هشام في السيرة: 1 / 250 مع الروض الأنف.

معالم التنزيل

. __________ (1) انظر: سيرة ابن هشام: 1 / 295-297، تفسير الطبري: 15 / 164-166، أسباب النزول للواحدي ص (338-340) ، تفسير ابن كثير: 3 / 63-64.

معالم التنزيل

يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابن خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية"، وقال تعالى: "وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا" انظر: تفسير ابن كثير: 3 / 108. انظر: تفسير الطبري: 16 / 34.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

1591 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال، سمعت أبي عليا، أخبرنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن واستظهرت قراءتها كما أثبت، فإنه هو المعنى الذي يدور عليه تفسير أبي جعفر: أن هذا المشرك قد يئس أن يكون في تفسير ابن كثير 1: 238، ونص الكلام الفارسي فيه:"هزار سال نوروز مهرجان".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

1591 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال، سمعت أبي عليا، أخبرنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن واستظهرت قراءتها كما أثبت ، فإنه هو المعنى الذي يدور عليه تفسير أبي جعفر : أن هذا المشرك قد يئس أن يكون في تفسير ابن كثير 1: 238، ونص الكلام الفارسي فيه:"هزار سال نوروز مهرجان".

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) الدر 7/ 629- 630. (2) الدر 7/ 629- 630. (3) الدر 7/ 630 (4) ابن كثير 7/ 630 (5) الدر 7/ 631 (6) ابن كثير 7/ 408 والدر 7/ 632. (7) ابن كثير 7/ 408 والدر 7/ 632.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"لقاه الآية": علمه الآية، ولقنه إياها. (2) في المطبوعة وابن كثير"إن كنت"، وأثبت ما في المخطوطة والدر كثير في تفسيره 3: 44، ثم قال: "كذا رواه ابن جرير، ورواه أيضًا عن الحسن بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر ، عن أيوب، عن ابن سيرين، كذلك بنحوه. وهو منقطع بين ابن سيرين وحذيفة. قال ابن كثير: "وكذا رواه ابن مردويه".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"لقاه الآية": علمه الآية ، ولقنه إياها. (2) في المطبوعة وابن كثير"إن كنت" ، وأثبت ما في المخطوطة والدر كثير في تفسيره 3 : 44 ، ثم قال: "كذا رواه ابن جرير ، ورواه أيضًا عن الحسن بن يحيى ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، كذلك بنحوه. وهو منقطع بين ابن سيرين وحذيفة. قال ابن كثير: "وكذا رواه ابن مردويه".

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال ابن كثير: إسناده حسن التفسير (2/78) وحسّنه الهيثمي أيضاً (مجمع الزوائد 1/260) ، وحسنه الحافظ ابن قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال وقال: ورجال بعضها عند الطبراني والبزار رجال الصحيح (مجمع الزوائد 10/408) ، وصححه الألباني (صحيح سنن ابن وأخرجه أحمد من حديث ثوبان بنحوه، وصححه ابن كثير في (التفسير 2/79) . وله شاهد في صحيح مسلم من حديث ابن عباس (الصحيح 1/199 ح 220) .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} الآية: 10 [2656] وأخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} قال: لعن الكذابون3. [2657] وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج في قوله أخرجه ابن جرير 26/190-191 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود، قالا: ثنا عمران القطان وقد نقله ابن كثير في تفسيره 7/391-392 ثم قال: وكأنه - والله أعلم - أراد بذلك السماء التي فيها الكواكب الثابتة، وهي عند كثير من علماء الهيئة في الفلك الثامن الذي فوق السابع، والله أعلم.