الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نسبة قدرها مثلا (10%) أو (15%) أو أكثر أو أقل ، يأخذها من إنسان أو مصرف أو دولة أو أي أحد مع ضمان رأس المال ، فهذه الزيادة على رأس المال جاءت دون مقابل ودون ضمان.(1) فهذا المبلغ قرض جر نفعا بشرط مسبق ، فهو ربا على المستقرض" .(4) _________________ (1) يقول الأستاذ سعيد حوى : " إن رأس المال ليس من حقه الربح لأنه رأس مال مجرد ، بل للآخرين فيه حق لمجرد أنه رأس مال ، ولا يستحق رأس المال الربح بعد هذا في مقابل استعداده لتحمل الخسارة ، فرأس المال المجرد يستحق النقصان بالزكاة ، ولا يستحق الربح بدون مقابل ، انظر : الإسلام
جامع لطائف التفسير
نسبة قدرها مثلا (10%) أو (15%) أو أكثر أو أقل ، يأخذها من إنسان أو مصرف أو دولة أو أي أحد مع ضمان رأس المال ، فهذه الزيادة على رأس المال جاءت دون مقابل ودون ضمان.(1) فهذا المبلغ قرض جر نفعا بشرط مسبق ، فهو ربا على المستقرض".(4) _________________ (1) يقول الأستاذ سعيد حوى : "إن رأس المال ليس من حقه الربح لأنه رأس مال مجرد ، بل للآخرين فيه حق لمجرد أنه رأس مال ، ولا يستحق رأس المال الربح بعد هذا في مقابل استعداده لتحمل الخسارة ، فرأس المال المجرد يستحق النقصان بالزكاة ، ولا يستحق الربح بدون مقابل ، انظر : الإسلام
الجامع لأحكام القرآن
الرابعة: واختلف العلماء في قوله تعالى: {خَيْراً} فقال ابن عباس وعطاء: المال. مجاهد: المال والأداء. قال الطحاوي: وقول من قال إنه المال لا يصح عندنا لأن العبد مال لمولاه، فكيف يكون له مال. وقال أبو عمر: من لم يقل إن الخير هنا المال أنكر أن يقال إن علمتم فيهم مالا، وإنما يقال: علمت فيه الخير والصلاح والأمانة؛ ولا يقال: علمت فيه المال، وإنما يقال علمت عنده المال.
الجامع لأحكام القرآن
الرابعة - واختلف العلماء في قوله تعالى: (خيرا) فقال ابن عباس وعطاء: المال. مجاهد: المال والاداء. قال الطحاوي: وقول من قال إنه المال لا يصح عندنا، لان العبد مال لمولاه، فكيف يكون له مال. وقال أبو عمر: من لم يقل إن الخير هنا المال أنكر أن يقال إن علمتم فيهم مالا، وإنما يقال: علمت فيه الخير والصلاح والامانة، ولا يقال: علمت فيه المال، وإنما يقال علمت عنده المال. __________ (1) في ك: تعلق. (
سلسلة التفسير
ومن العلماء من فسر السفهاء هنا بالنساء والصبيان، قال: لأن المرأة همتها تتلخص في إلقاء المال في التزين التصرف بصفة عامة، ومن العلماء من فسر السفهاء بالفساق، والأولى أن السفيه: هو كل ضعيف لا يحسن التصرف في المال جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النساء:5] ، أي: التي وكلكم الله وجعلكم قائمين عليها، فأشعرت الآية أن المال {الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النساء:5] أي: أنتم قائمون على هذا المال، فالأصل أننا مستخلفون في هذا المال، ولسنا مالكين له، فمادة القيام من القيوم، والقيوم أي القائم، كما قال تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ
سلسلة التفسير
كما أسلفنا أن كثيراً من العلماء قال -وأطلق بعضهم ذلك-: إذا ذكر الخير في كتاب الله، فالمراد به دوماً المال ، {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [العاديات:8] أي: لحب المال لشديد، فمن العلماء من أطلق وقال: كل خير في كتاب الله يراد به المال، لكن وإن سلم لهم هذا القول كما في قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا فالحاصل أن الأولى أن يقال: إن أكثر ورود الخير في كتاب الله بمعنى المال، لكن لا يتمنع أن يأتي الخير بمعنىً سبحانه وتعالى {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ} [القلم:12] هل المراد بها مناع للمال، أو المراد بها نوع مخصوص من المال
تفسير الشعراوي
ولكن المال يأتي بالرزق المباشر، ولا يغني عن الرزق المباشر. وقد جاء وقت أصبح الناس يرون فيه أن المال هو كل شيء حتى صار هدفا وتعلق الناس به. . وفي الحق أنّ المال ليس غاية، ولا ينفع أن يكون غاية بل هو وسيلة. فإن فقد وسيلته وأصبح غاية فلا بد أن يفسد الكون؛ فعلة فساد الكون كله في القدر المشترك الذي هو المال، حيث أصبح المال غاية، ولم يعد وسيلة.
بيان المعاني
ولما رغب الله في الصدقة فرضها ونفلها التي هي بذل المال بلا عوض رجاء منّه عليهم طفق ينفر عن الربا وهو أخذ المال بلا عوض بقوله جل قوله «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا» ويعاملون الناس فيه ويأكلون فضله، لأن المال يحرز ويصرف ولا يؤكل وإنما ذكر الأكل دون اللباس والسكن الذين هما من المال أيضا لأنه معظم الأمر المقصود في المال، ولأنه لا يستغنى عنه استغناء اللباس والسكن، فهؤلاء المرابون «لا يَقُومُونَ» من قبورهم يوم يقوم اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا» وليس الحلال كالحرام، وقد كذبوا بقياسهم هذا لأن الربا فيه زيادة نفس المال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
عليه، وقيل: جعله عدة لحوادث الدهر، وقرأ الحسن والكلبي ونصر بن عاصم وأبو العالية بالتخفيف؛ أي: جمع المال السدي: أحصى عدده، وقال الضحاك: أعد ماله لمن يرثه، وقيل المعنى: فاخر بكثرته وعدده، والمقصود ذمه على جمع المال على قراءة التخفيف في عدده أنه جمع عشيرته وأقاربه، قال المهدوي: من خفف {وعدده} فهو جعله معطوفًا على المال (¬2) {أن} تكون هذه الجملة مستأنفة استئنافًا بيانًا واقعًا في جواب سؤال مقدر كأنه قيل: ما باله يجمع المال بتحقيقي، بل هو محمول على التمثيل، أو هو تعريض بالعمل الصالح، وأنه هو الذي أخلد صاحبه في النعيم، فأما المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة إلا زكاة