الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
86 88 86 < < القصص : ( 86 ) وما كنت ترجو . . . . . ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك } لكن رحمك ربك فاختارك للنبوة وأنزل عليك الوحي 87 < < القصص > > { ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك } وهذا حين دعي إلى دين آبائه وقوله 88 < < القصص
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
الثاني: فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ (سورة القصص الآية 31). الثالث: فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً (سورة النمل الآية 44). الرابع: فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ (سورة النمل الآية 40). الخامس: وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ (سورة المنافقون الآية 4). السادس: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً (سورة يوسف الآية 4).
تفسير أحمد حطيبة
مدين، قال تعالى: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} [القصص ماء ووجد عليه جماعة كثيرة من الناس يسقون مواشيهم، {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ} [القصص فمعنى قوله تعالى: {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ} [القصص:23]، أي: تدفعان أغنامهما أو قال تعالى: {قَالَ مَا خَطْبُكُمَا} [القصص:23]، والخطب بمعنى المصيبة والأمر الهام العظيم. وفي قوله: {حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} [القصص:23]، قراءتان: وهذه قراءة الجمهور.
تفسير أحمد حطيبة
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ} [القصص قوله: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ} [القصص:27]، ولفظة النكاح هنا للتزويج، فإذا زوج إنسان إنساناً فلا وقرأ الجمهور: {إِنِّي أُرِيدُ} [القصص:27]، وقرأ نافع وأبي جعفر: (إِنِّيَ أريد أن أنكحك) أي: أزوجك فعلاً وقوله تعالى: {إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ} [القصص:27] هذه قراءة الجمهور، وقرأها ابن كثير: (إحدى ابنتي عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ} [القصص:27] أي: تفضلاً منك لو زدتهن إلى عشر سنوات.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قَالَ مُوسَى: {§ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص : 28] قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: 28]
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
الحادي والثلاثون بعد المائتين: اثنتا عشرة من القصص وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ «3». فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. (5) القصص (35) ... فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ. (6) القصص (48). (7) في د وظ: اثنتان، وهو الصواب. (8) القصص (62) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ. (9) القصص (77). (10) قوله: السابع والثلاثون بعد المائتين آخر السورة: ساقط من د
التفسير القرآني للقرآن
ج 10 ، ص : 111 وأحسب أننا بعدنا بهذا الاستطراد عن موضوعنا : « التكرار في القصص القرآنى ». . ولكنه كان استطرادا لا بدّ منه ، ونحن ننظر من هذا القصص ، فى معارض شتّى من البيان .. إذ كانت معرفة الأصول التي قام عليها القصص القرآنى أمرا لازما لمن يتصدّى لدراسة هذا القصص ، وضبط موارده المفتريات التي يفتريها السفهاء والجهلاء من الأعداء والأصدقاء ، على القرآن الكريم ، وما يقولونه في القصص وقد فرغنا من الردّ على هذا القول الضالّ الآثم ، الذمي يقوله القائلون عن مادة القصص القرآنى ، وما اشتملت
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
الفصل الخامس: القصص في تفسير الشيخ ومدى اهتمامه به المبحث الأول: نظرته إلى القصص واهتمامه به لقد نال القصص القرآني جانباً كبيراً من اهتمام الشيخ، فلم يمنعه اختياره لآيات أو سور معينة، والاستنباط منها بأسلوب مركز مقتضب غالباً من أن يتناول القصص بالدراسة والاستنباط، بل كان من الآيات المختارة أحياناً ما يحي قصة من قصص القرآن، واهتمامه ذلك نابع من نظرته إلى القصص النظرة الصحيحة، وهي أن القصة القرآنية لا تخرج في وقد نقل الشيخ عن بعض السلف قوله "القصص جنود الله" قال الشيخ: يعني إن المعاند لا يقدر يردها1.
تفسير الشعراوي
[القصص: 58] كم هنا خبرية تفيد الكثرة، كأنك تركتَ الجواب ليدل بنفسه على الكثرة، كما تقول لمن ينكر جميلك ومعنى: {مِن قَرْيَةٍ ... } [القصص: 58] من للعموم أي: من بداية ما يُقال له قرية {بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا } [القصص: 58] البطر: أن تنسى شُكْر المُنعم على نعمه، أي: أنه سبحانه لم يرد ذكره على بالك وأنت تتقلَّبَ من أيديهم، وإنْ سُلبتْ نِعم الله من بلد هلكوا، أو رحلوا عنها {إِلاَّ قَلِيلاً} [القصص: 58] هم الذين {وَكُنَّا نَحْنُ الوارثين} [القصص: 58] نرثهم لأنهم لم يتركوا مَنْ
أحكام القرآن
مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ] الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} [القصص فِيهَا مَسْأَلَتَانِ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {مَا خَطْبُكُمَا} [القصص: 23] إنَّمَا سَأَلَهُمَا الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: {قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص