الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من فعل هَذَا فَلَيْسَ فِيهِ من الْكبر شَيْء وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن عبد الله بن شَدَّاد رفع الحَدِيث قَالَ: من لبس الصُّوف واعتقل الشَّاة وَركب الْحمار وَأجَاب دَعْوَة الرجل الدون أَو العَبْد لم يكْتب عَلَيْهِ من الْكبر شَيْء وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَأَبُو رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا يدْخل الْجنَّة من فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل من كبر وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن جَابر قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأقبل رجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وَكفى الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال وَكَانَ الله قَوِيا عَزِيزًا} فَأمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُ: أَنْت عَتيق من النَّار قَالَت: فَمن يَوْمئِذٍ سمى عتيقا ثمَّ دخل طَلْحَة رَضِي الله طَرِيق عبد الله بن اللهف عَن أَبِيه رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فَمنهمْ من قضى نحبه} قَالَ: نَذره وَقَالَ الشَّاعِر: قَضَت من يثرب نحبها فاستمرت وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {من الْمُؤمنِينَ رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ فَمنهمْ من قضى نحبه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والمروة فَأنْزل الله {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله} وَكَانَ من سنة إِبْرَاهِيم واسماعيل بَينهمَا من شَعَائِر الله} الْآيَة قَالَ عُرْوَة: فَقلت لعَائِشَة: مَا أُبَالِي أَن لَا أَطُوف بَين الصَّفَا {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله} قَالَ الزُّهْرِيّ: فَذكرت ذَلِك لأبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن والمروة من شَعَائِر الله} الْآيَة كلهَا قَالَ أَبُو بكر: فاسمع هَذِه الْآيَة نزلت فِي الْفَرِيقَيْنِ حج من لم يسع بَين الصَّفَا والمروة وَلَا عمرته وَلِأَن الله قَالَ {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فلم يسلب ولم يقتل وعفا; قال: فشددنا على من في أيدي المشركين منا، فما تركنا في إهلال ولا امتلال، وعلى أنه من قَدِم مكة من أصحاب محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حاجا أو معتمرا، أو يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله; ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أو إلى الشام يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله; وعلى أنه من جاء محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من قريش فهو الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مع الهدي وسار الناس".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في تاريخه وابن مردويه والخطيب من طرق عن عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه و السلام أنه ليس بابنه وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه إني أعظك أن تكون من الجاهلين إن ابني من أهلي قال الله إني أعظك أن تكون من الجاهلين وأخرج أبو الشيخ عن الفضيل بن عياض رضي الله عنه قال : بلغني أن نوحا عليه السلام لما سأل ربه فقال : يا رب إن ابني من أهلي فأوحى الله إليه يا نوح : فبلغني أن نوحا عليه السلام بكى على قول الله إني أعظك أن تكون من الجاهلين أربعين عاما وأخرج أحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبرة - رضي الله عنه - قال : سمعني ابن عباس - رضي الله عنهما - أقرأ له معقبات من بين يديه ومن خلفه فقال : ليست هناك ولكن له معقبات من بين يديه ورقيب من خلفه وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن علي - رضي الله عنه - له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله قال : ليس من عبد إلا ومعه ملائكة يحفظونه من - رضي الله عنه - على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يا رسول الله أخبرني عن العبد كم معه من ملك يقول الله وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد سورة ق آية 18 وملكان من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فلم يسلب ولم يقتل وعفا; قال: فشددنا على من في أيدي المشركين منا، فما تركنا في إهلال ولا امتلال، وعلى أنه من قَدِم مكة من أصحاب محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حاجا أو معتمرا، أو يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله; ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أو إلى الشام يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله; وعلى أنه من جاء محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من قريش فهو الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مع الهدي وسار الناس".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن مرْدَوَيْه والخطيب من طرق عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ {إِنِّي أعظك أَن تكون من الْجَاهِلين} قَالَ: أَن تبلغ من الْجَاهِلين أما سَمِعت إِلَى مَا قَالَ نوح عَلَيْهِ السَّلَام {إِن ابْني من أَهلِي} قَالَ الله {إِنِّي أَن نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام لما سَأَلَ ربه فَقَالَ: يَا رب إِن ابْني من أَهلِي فَأوحى الله إِلَيْهِ أعظك أَن تكون من الْجَاهِلين} قَالَ: فبلغني أَن نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام بَكَى على قَول الله {إِنِّي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من خَلفه] وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن عَليّ - رَضِي الله عَنهُ - {لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله} قَالَ: لَيْسَ من عبد إِلَّا وَمَعَهُ مَلَائِكَة فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَخْبرنِي عَن العَبْد كم مَعَه من ملك فَقَالَ: ملك عَن يَمِينك على حَسَنَاتك استحياؤه مِنْهُ يَقُول الله (وَمَا يلفظ من قَول إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عتيد) (سُورَة ق آيَة 18) وملكان من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أظلهم العذاب ففرقوا بين كل ذات رحم ورحمها من الناس والبهائم ثم عجوا إلى الله فصرف عنهم العذاب ومطرت فلولا أنه كان من المسبحين قال : من العابدين قبل ذلك فذكر بعبادته فلما خرج من البحر نام نومة فأنبت الله الناس أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك وأخرج ابن جرير من طريق ابن قسيط أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه الله تعالى له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض فتفشخ عليه فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبت وقال ابن أبي الصلت قبل الإسلام في ذلك بيتا من شعر : فأنبت يقطينا عليه برحمة من الله لولا الله ألفى ضاحيا وأخرج