الحجة للقراء السبعة
[القصص: 48] اختلفوا في قوله تعالى: (قالوا ساحران تظاهرا) [القصص/ 48] في الألف وإسقاطها، فقرأ عاصم وحمزة وممّا يقوّي ذلك قوله سبحانه «4»: قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما [القصص/ 49] على الكتابين اللّذين [القصص: 57] اختلفوا في الياء والتاء من قوله جلّ وعزّ «5»: (تجبى إليه ثمرات) [القصص/ 57]. __________ (
الإتقان في علوم القرآن
4723 وقد ألف البدر بن جماعة كتابا سماه ( المقتنص في فوائد تكرار القصص ) وذكر في تكرير القصص فوائد منها يسمع القصة من القرآن ثم يعود إلى أهله ثم يهاجر بعده آخرون يحكون ما نزل بعد صدور من تقدمهم فلولا تكرار القصص لوقعت قصة موسى إلى قوم وقصة عيسى إلى قوم آخرين وكذا سائر القصص فأراد الله إشتراك الجميع فيها فيكون فيه ما لا يخفى من الفصاحة 4726 ومنها أن الدواعي لا تتوفر على نقلها كتوفرها على نقل الأحكام فلهذا كررت القصص
الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم
الدليل الثالث: القصص الذي انفرد به القرآن يعد هذا الدليل من أبرز أدلة ((نقد النص)) وأهمها في بيان تهافت والإنجيل، بسبب كون المصدر المزعوم الإفادة منه يفتقد مادة المرويات القصصية ويجهل كل شىء عنها، وذلك في حالة القصص ويزيد الأمر قوة في الإثبات والإفحام عندما تتعلق المرويات ببعض التفاصيل الدقيقة التي أتى بها القرآن في القصص ومن القصص الذي انفرد به القرآن ما يلى: ـ أـ القصص الكاملة مثل قصص: صالح، هود، شعيب، الخضر، ذى القرنين
تفسير الشعراوي
قوله: {بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} [القصص: 17] يعني: بالمغفرة وعذرتني وتُبْت عليَّ {فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ} [القصص: 17] أي: عهد الله عليَّ ألاَّ أكون مُعيناً للمجرمين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص: 10] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: عَصَمْنَاهَا مِنْ بِلِسَانِهَا، وَثَبَّتْنَاهَا لِلْعَهْدِ الَّذِي عَهِدْنَا إِلَيْهَا {لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلَهُ: " {§لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} [القصص : 83] قَالَ: تَعَظُّمًا وَتَجَبُّرًا {وَلَا فَسَادًا} [القصص: 83] : عَمَلًا بِالْمَعَاصِي "
المختصر في تفسير القرآن الكريم
نحن نقص عليك - أيها الرسول - أحسن القصص لصدقها وسلامة ألفاظها وبلاغتها، بإنزالنا عليك هذا القرآن، وإنك كنت من قبل إنزاله من الغافلين عن هذا القصص، لا علم لك به.