الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقال : حسبي الله ونعم الوكيل " وأخرج أبو نعيم عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " حسبي الله ونعم الوكيل أمان كل خائف " وأخرج الحكيم الترمذي عن بريدة قال " قال رسول الله صلى الله حسبي الله لديني حسبي الله لما أهمني حسبي الله لمن بغى علي حسبي الله لمن حسدني حسبي الله لمن كادني بسوء حسبي الله عند الموت حسبي الله عند المسألة في القبر حسبي الله عند الميزان حسبي الله عند الصراط حسبي الله وفضل قال النعمة أنهم سلموا و الفضل أن عيرا مرت وكان في أيام الموسم فاشتراها رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: لما أسريَ برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَانْتهى إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهى وإليها يَنْتَهِي من أمته الْمُقْحمَات وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا سَمِعت رَسُول الله القلال وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ - وَسلم لما عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ يَقُول: يصف سِدْرَة الْمُنْتَهى قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بَعَثَنِي الله لَيْلَة أسرِي بِي إِلَى يَأْجُوج وَمَأْجُوج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْأَصْبَهَانِيّ فِي التَّرْغِيب عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَوْصَانِي خليلي رَسُول الله أبي شيبَة وَمُسلم وَالطَّبَرَانِيّ عَن زيد بن أَرقم رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يحافظ على سبْحَة الضُّحَى إِلَّا أواب وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالْبَيْهَقِيّ عَن عتيبة بن عبد الله السّلمِيّ وَأبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ أَن رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} حِين أنزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم علم أَن نَفسه نعيت إِلَيْهِ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: غزا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَزْوَة الْفَتْح فتح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكثر من قَول: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فَقلت يَا رَسُول الله: أَرَاك تكْثر من قَول: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِر الله وَأَتُوب وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فقد رَأَيْتهَا {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} فتح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِيهِ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} إجلالا لَهُ أَن يداس كتب عِنْد الله من الصديقين وخفف عَن وَالِديهِ عَلَيْهِ وَسلم بِمَكَّة فَقَالَ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فَقَالَت قُرَيْش: دق الله فَاك وَأخرج أبوداود فِي مراسيله عَن سعيد بن جُبَير قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يجْهر {بِسم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن لَا يجْهر بهَا وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَقرَأ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فَقَالَ: أَي بني مُحدث صليت خلف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَنه سُئِلَ عَن التَّسْبِيح أَن يَقُول الإِنسان سُبْحَانَ الله قَالَ: بَرَاءَة الله من السوء وَفِي لفظ عَن أَبِيه عَن جده طَلْحَة بن عبيد الله قَالَ سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن تَفْسِير عَن عبد الله بن عبيد الله بن موهب أَنه سمع طَلْحَة قَالَ سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن {سُبْحَانَ الله} قَالَ: تَنْزِيه الله عَن كل سوء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مَيْمُون بن مهْرَان أَنه سُئِلَ عَن {سُبْحَانَ الله} فَقَالَ: اسْم يعظم الله بِهِ ويحاشى عَن السوء وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْحَج بَين الْجَمْرَتَيْن وَهُوَ يَقُول: من اقتطع مَال أَخِيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَيْسَ مِمَّا عُصِيَ الله بِهِ هُوَ أعجل عقَابا من الْبَغي وَمَا من شَيْء أُطيع أبي أُسَامَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن كَعْب بن مَالك سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من اقتطع مَال مُسلم بِيَمِينِهِ حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة وَأوجب لَهُ النَّار وَأخرج ابْن ماجة بِسَنَد صَحِيح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَا رَسُول الله خِرْ لي فَقَالَ: عَلَيْك بِالشَّام فَإِنَّهَا صفوة الله من بِلَاده فِيهَا خيرة الله عَن عبد الله بن حِوَالَة الْأَزْدِيّ أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله خرْ لي بَلَدا أكون فِيهِ فَقَالَ عَلَيْك خيرة الله من أرضه يجتبي إِلَيْهِ خيرته من عباده فَإِن أَبَيْتُم فَعَلَيْكُم بيمنكم فَإِن الله قد تكفل عَن عبد الله بن حِوَالَة الْأَزْدِيّ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِنَّكُم ستجندون لحق بِالشَّام وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن عون بن عبد الله بن عتبَة قَالَ: قَرَأت فِيمَا أنزل الله على بعض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ} قَالَا: نسختها الْآيَة الَّتِي تَلِيهَا {وَمَا لَهُم أَلا يعذبهم الله مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي مَالك رَضِي الله عَنهُ {وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت لَهُ وَأخرج التِّرْمِذِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنزل الله عَليّ أمانين لأمتي {وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم وَمَا كَانَ الله فيهم وَمَا كَانَ الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ} فَأَما رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقد مضى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هَذِه الْأمة أمانان: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالِاسْتِغْفَار فَذهب أَمَان - يَعْنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَبَقِي أَمَان يَعْنِي الاسْتِغْفَار وَأخرج أَحْمد عَن فضَالة بن عبيد رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: العَبْد آمن من عَذَاب الله مَا اسْتغْفر بن بسر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طُوبَى لمن وجد فِي صَحِيفَته بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ انكسفت الشَّمْس على عهد رَسُول الله فصلى رَسُول الله فَقَامَ فَلم