الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى سيفه فأخذه فسله ثم أقبل على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : من يمنعك مني ؟ قال : الله قال الاعرابي : مرتين أو ثلاثة من يمنعك مني ؟ والنبي صلى الله عليه و سلم يقول : الله فشام الاعرابي السيف فدعا النبي قال : قاتل رسول الله صلى الله عليه و سلم محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث قام على رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : من يمنعك ؟ قال : الله فوقع السيف من يده فأخذه النبي صلى الله عليه و سلم وقال : من يمنعك ؟ قال : كن خيرا آخذ قال : تشهد أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سقاية الماء وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قد أفلح من تزكى قال : أدى زكاة الفطر وأخرج ابن أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : قلت لابن عباس رضي الله عنه قد أفلح من تزكى يعني من ماله وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قد أفلح من تزكى قال : تزكى رضي الله عنه قال : رحم الله امرأ تصدق ثم صلى ثم قرأ قد أفلح من تزكى الآية ولفظ ابن أبي شيبة من استطاع يريد الصلاة فلا عليه أن يتصدق بشيء لأن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَعبد بن حميد عَن وهب قَالَ: أَمر الْحُوت أَن لَا يضرّهُ وَلَا يكلمهُ قَالَ الله {فلولا أَنه كَانَ من الله {عَلَيْهِ شَجَرَة من يَقْطِين} وَهِي الدُّبَّاء فأظلته فبلغت فِي يَوْمهَا فرآها قد أظلته وَرَأى قَالَ: شَجَرَة الدُّبَّاء هيأ الله تَعَالَى لَهُ أروية وحشية تَأْكُل من خشَاش الأَرْض فتفشخ عَلَيْهِ من شعر: فأنبت يقطيناً عَلَيْهِ برحمة من الله لَوْلَا الله ألفى ضاحيا وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وأنبتنا عَلَيْهِ شَجَرَة من يَقْطِين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من تزكّى} قَالَ: أدّى زَكَاة الْفطر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَرَأَ {قد أَفْلح من تزكّى وَذكر اسْم ربه فصلى} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ : قلت لِابْنِ عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: أَرَأَيْت قَوْله: {قد أَفْلح من تزكّى} للفطر قَالَ: لم أسمع عَنهُ {قد أَفْلح من تزكّى} يَعْنِي من مَاله وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {قد أَفْلح لِأَن الله يَقُول: {قد أَفْلح من تزكّى وَذكر اسْم ربه فصلى}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما : أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ثم يقول : كان أبوكم إبراهيم صلى الله عليه و سلم يقول : من نزل منزلا فقال : أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره شيء الله عليه و سلم فقال " يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة ؟ قال : أما إنك لو قلت حين أمسيت صلى الله عليه و سلم حين كادته الشياطين ؟ قال : نعم تحدرت الشياطين من الجبال والأودية يريدون رسول الله صلى الله عليه و سلم : وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الأوسط عن جابر رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال " ما عمل آدمي عملا أنجى له من العذاب من ذكر وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ما من يوم وليلة إلا والله عز و جل فيه صدقة من بها على من يشاء من عباده وما من الله على عبد بأفضل من أن يلهمه ذكره " وأخرج ابن أبي شيبة عن خالد بن معدان قال : إن الله يتصدق كل يوم بصدقة فما تصدق على عبده بشيء أفضل من ذكره وأخرج الطبراني عن عائشة " أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل من عظماء : بلى والله فجاء ابن أم مكتوم وهو مشتغل بهم فسأله فأعرض عنه فأنزل الله أما من استغنى فأنت له تصدى وأما فجعل عبد الله يستقرئ النبي صلى الله عليه و سلم آية من القرآن قال يا رسول الله : علمني مما علمك الله الله صلى الله عليه و سلم نجواه وأخذ ينقلب إلى أهله أمسك الله ببعض بصره ثم خفق برأسه ثم أنزل الله عبس وتولى أن جاءه الأعمى فلما نزل فيه ما نزل أكرمه نبي الله وكلمه يقول له : ما حاجتك ؟ هل تريد من شيء ؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من كل شيء يؤذيك من حسد حاسد وكل عين اسم الله يشفيك وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله أو عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم اشتكى فأتاه جبريل فقال : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من كل كاهن وحاسد والله يشفيك وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم جلوسا فقال : يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم فلما كان من الغد قال النبي صلى الله عليه و سلم مثل فطلع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج من الحبلى نسمَة تسْعَى من بَين شراسيف وحشا فصاح بِهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا عَلَاء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعل يَقُول: يَا رَسُول الله أَرْشدنِي وَعند رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجل من عُظَمَاء الْمُشْركين فَجعل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعرض عَنهُ وَيقبل على الآخر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي مجْلِس من نَاس من وُجُوه قُرَيْش مِنْهُم أَبُو جهل بن هِشَام وَعتبَة بن آيَة من الْقُرْآن قَالَ يَا رَسُول الله: عَلمنِي مِمَّا علمك الله فَأَعْرض عَنهُ رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من شَرّ عينه وَنَفسه وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن جِبْرِيل أَتَاهُ وَهُوَ يوعك فَقَالَ: بِسم الله أرقيك من كل شَيْء يُؤْذِيك من حسد حَاسِد وكل عين اسْم الله يشفيك وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله أَو عَن أبي سعيد : بِسم الله أرقيك من كل شَيْء يُؤْذِيك من كل كَاهِن وحاسد وَالله يشفيك وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جُلُوسًا فَقَالَ: يطلع عَلَيْكُم الْآن من هَذَا الْفَج رجل من