الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ارموا واركبوا الْخَيل وان ترموا أحب إليَّ كل لَهو لَهَا بة الْمُؤمن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول كل شَيْء لَيْسَ من ذكر الله فَهُوَ لَغْو وسهو إِلَّا أَربع خِصَال مشي عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد ثَلَاثَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِن الله يدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد الْجنَّة من عمله كَانَت يَدي مَقْطُوعَة بعد شَيْء سمعته من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَمِعت رَسُول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحسن بن عَرَفَة عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أبْصر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قضى فِي عين الْفرس ربع ثمنه وَأخرج مُحَمَّد بن يَعْقُوب الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خير الْخَيل الشقر وَإِلَّا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِنِّي أُرِيد أَن أبتاع فرسا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله: عَلَيْك بِهِ عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكره الشكال من الْخَيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ أَنه كتب إِلَى سلمَان: يَا أخي ليكن الْمَسْجِد بَيْتك فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن بيُوت الله فِي الأَرْض الْمَسَاجِد وَإِن حَقًا على مَيْمُون الأودي رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أخبرنَا أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن الْمَسَاجِد بيُوت الله فِي الأَرْض وَأَنه لحق على الله أَن يكرم من زَارَهُ فِيهَا وَأخرج الْبَزَّار وَأَبُو يعلى عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ألف الْمَسْجِد أَلفه الله وَأخرج الطَّبَرَانِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وفي قوله وتطمئن قلوبهم بذكر الله قال : هشت إليه واستأنست به وأخرج أبو الشيخ عن السدي - رضي الله عنه - الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله يقول : إذا حلف لهم بالله صدقوا ألا بذكر الله تطمئن القلوب قال عنه - في قوله ألا بذكر الله تطمئن القلوب قال : محمد صلى الله عليه و سلم وأصحابه وأخرج أبو الشيخ عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه حين نزلت هذه الآية ألا بذكر الله " وأخرج ابن مردويه عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما نزلت هذه الآية ألا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه : إن شئتما حدثتكما بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالا : حدثنا ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله أوحى إلى داود ابن لي بيتا أذكر فيه فخط له هذه الخطة حتى أدخله المسجد فأوقفه على حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيهم أبو ذر رضي الله عنه ، فقال أبي رضي الله عنه : إني نشدت الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث بيت المقدس حيث أمر الله تعالى داود أن يبنيه إلا ذكره ، فقال أبو ذر : أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه : إن شئتما حدثتكما بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقالا : حدثنا # فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله أوحى إلى داود ابن لي بيتا أذكر فيه فخط له هذه الخطة حتى أدخله المسجد فأوقفه على حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيهم أبو ذر رضي الله عنه # فقال أبي رضي الله عنه : إني نشدت الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث بيت المقدس حيث أمر الله تعالى داود أن يبنيه إلا ذكره # فقال أبو ذر : أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم # وقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم إذا قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} هزأ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة وكان مسيلمة يتسمى الرحمن ، فلما نزلت هذه الآية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يجهر بها. وأخرج الطبراني عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسر {بسم الله الرحمن الرحيم} وأبو بكر وعمر. أبي وأنا أقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} فقال : أي بني محدث صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم جهر {بسم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص53 )# صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! صلى الله عليه وسلم أن لا يجهر بها # وأخرج الطبراني عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسر ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رقابهم وَخير من اعطاء الدَّنَانِير وَالدَّرَاهِم قَالُوا: وَمَا هُوَ يَا أَبَا الدَّرْدَاء قَالَ: ذكر الله {وَلذكر الله أكبر} وَأخرج ح وَالْبَيْهَقِيّ عَن ام الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنْهَا قَالَت {وَلذكر الله أكبر} وَإِن صليت فَهُوَ من ذكر الله وَإِن صمت فَهُوَ من ذكر الله وكل خير تعمله فَهُوَ من ذكر الله وكل شَرّ تجتنبه فَهُوَ من ذكر الله وَأفضل من ذَلِك تَسْبِيح الله وَأخرج ابْن جرير عَن سلمَان رَضِي الله ذكر الله وَالله أعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أيضا من طريق دينار عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ {قل هو الله أحد} ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وهو من خاصة الله. وأخرج أيضا من طريق نعيم عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ {قل هو الله أحد} ثلاثين مرة وأخرج أيضا عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أتى منزله فقرأ (الحمد لله) (سورة الفاتحة) و{قل هو الله أحد} نفى الله عنه الفقر وكثر خير بيته حتى يفيض على جيرانه.