الجامع لأحكام القرآن
وكذلك العمران لأبى بكر وعمر رضي الله عنهما. غلبوا القمر على الشمس لخفة التذكير، وغلبوا عمر على أبي بكر لأن أيام عمر امتدت فاشتهرت. فممن قال هو أب وحجب به الإخوة أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولم يخالفه أحد من الصحابة في ذلك أيام حياته وإليه ذهب أبو حنيفة وأبو ثور وإسحاق.
محاسن التأويل
قال ابن قتيبة في (المعارف) : أربعة رأوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في نسق: أبو قحافة، وابنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنه محمد بن عبد الرحمن. وفي دمشق في مقبرة باب الفراديس، المسماة بالدحداح، مزار يقال إنه عبد الرحمن بن أبي بكر، نسب إليه زورا.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد رواه شرحبيل بن مسلم الخولانيّ عن أبي أمامة الباهلي ، عن هشام بن العاص ، قال : بعثني أبو بكر الصديق ثم ذكر قصة داود وسليمان وعيسى مثل حديث موسى ابن عقبة ، وزاد : قال : فلما قدمنا على أبي بكر رضي الله تعالى عنه حدثناه بما رأيناه وما قال لنا وما أرانا ، فبكى أبو بكر رضي الله تعالى عنه وقال : مسكينا ، لو أراد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : ما تولى أبو بكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشدّ من ذلك : ( 9811 ) طاف صلى الله عليه حين فرغ ، فأخذوا بمجامع ردائه فقالوا له : أنت الذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا ، فقال : أنا ذاك ، فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فالتزمه من ورائه وقال : أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات وعن جعفر الصادق : أنّ مؤمن آل فرعون قال ذلك سراً ، وأبو بكر قاله ظاهراً . !
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
غازيا وخلف رجلا في أهله وولده ، فعرض له الشيطان في اهله ، فهوى المرأة ، فكان منه ما ندم ، فاتى أبا بكر الصديق ، رضى الله عنه ، فقال : هلكت ، قال : وما هلاكك ، قال : ما من شيء يناله الرجل من المرأة ، إلا وقد نلته غير الجماع ، فقال أبو بكر ، رضى الله عنه : ويحك ، أما علمت أن الله عز وجل يغار للغازي ما لا يغار للقاعد ، ثم لقى عمر ، رضى الله عنه ، فأخبره ، فقال له مثل مقالة أبى بكر ، رضى الله عنه ، ثم أتى مقبل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما توبته ، فلم يجبه ، ودخل المسجد وصلى الأولى ، ودخل أبو مقبل وصلى
أحكام القرآن
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم اقتلوه فقال القوم إنما سرق فقال اقطعوه فقطعوه ثم سرق على عهد أبى بكر الصديق فقطعه حتى قطعت قوائمة كلها ثم سرق الخامسة فقال أبو بكر كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أعلم باب ما لا يقطع فيه قال أبو بكر عموم قوله وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما يوجب قطع ذكر الاختلاف في ذلك قال أبو حنيفة ومحمد لا قطع في كل ما يسرع إليه الفساد نحو الرطب والعنب والفواكه الرطبة
أحكام القرآن
عهد رسول الله ص - فقال رسول الله ص - اقتلوه فقال القوم إنما سرق فقال اقطعوه فقطعوه ثم سرق على عهد أبي بكر الصديق فقطعه حتى قطعت قوائمه كلها ثم سرق الخامسة فقال أبو بكر كان رسول الله ص - أعلم به حين أمر بقتله جابر أنهم حملوا عليه النعم ثم قتلوه بالحجارة وذلك لا يكون حدا في السرقة بوجه باب مالا يقطع فيه قال أبو بكر قوله والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما يوجب قطع كل من تناول الاسم في سائر الأشياء لأنه عموم في هذا العموم وأن كثيرا مما يسمى آخذه سارقا لا قطع فيه واختلف الفقهاء في أشياء منه ذكر الاختلاف في ذلك قال أبو
الجامع لأحكام القرآن
وروى عن ابن عباس أن جزورا نحرت على عهد أبي بكر الصديق فقسمت على عشرة أجزاء، فقال رجل: أعطوني جزءا منها بشاة، فقال أبو بكر: لا يصلح هذا. قال الشافعي: ولست أعلم لابي بكر في ذلك مخالفا من الصحابة. قال أبو عمر: قد روى عن ابن عباس أنه أجاز بيع الشاة باللحم، وليس بالقوى. قال أبو عمر: وللكوفيين في أنه جائز بيع اللحم بالحيوان حجج كثيرة من جهة القياس والاعتبار، إلا أنه إذا
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
وقال بعضهم: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أبو بكر الصديق، فإنه أول من آمن به. أَخْرَجَ شَطْأَهُ: أبا بكر. روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان علي، وأفرضهم زيد، وأقرؤهم أبيّ، وأعلمهم بالحرام والحلال معاذ بن جبل، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو
اللباب في علوم الكتاب
قال حميدُ بن زياد: فكأنِّي ما قرأتُ هذه الآية قط، قال أبو منصور البغداديُّ التميمي: أصحابنا مجمعون على وقال ابنُ عباسٍ، وإبراهيم النخعي، والشعبي: أوَّلُ من آمن بعد خديجة أبو بكر الصديق. وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي بجمع بين هذه الأخبار فيقول: «أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن النساءِ قال ابن إسحاق: لمَّا أسلم أبُو بكر أظهر إسلامه، ودعا إلى الله وإلى رسوله، وكان رجُلاً محسناً سَهْلاً،