الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى والحُسْنى : أفعل التفضيل المؤنث لحسن ، فإذا أعطيناه الحسنى فالحسن من باب أَوْلَى ، ومن هذا قوله تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ . . } { ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) } أي : ذهب إلى مكان ومثل هؤلاء يعطيهم الله تعالى في جلودهم ما يُعوِّضهم عن هذه الأشياء التي يفتقدونها ، فترى في جلودهم ما

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واستدلوا بدليلين: الأول: حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها: روى عبد الله ابن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عُمَيس قالت: لمّا أصيب جعفر بن أبي طالب، قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " تَسَلَّبي ثَلاثاً ، فإن أم سلمة رضي الله عنها روت حديث الإحداد وأنه - صلى الله عليه وسلم - أمرها به إثر موت أبي سلمة لا خلاف أن موت أبي سلمة كان قبل موت جعفر رضي الله عنهما (¬9). أما الإسناد: قال البيهقي: "لم يثبت سماع عبد الله من أسماء، وقد قيل فيه: عن أسماء، فهو مرسل، ومحمد بن

روح البيان

وبالأسماء أسماؤه تعالى حقيقة فالمعنى سموه تعالى بجميع الأسماء الحسنى واجتنبوا إخراج بعضها من البعض- روى - ان رجلا من الصحابة دعا الله تعالى فى صلاته باسم الله وباسم الرحمن فقال رجل من المشركين أليس يزعم محمد الله صلى الله تعالى عليه وسلم (ادعوا الله او ادعوا الرحمن رغما لانوف المشركين) فان تعدد الاسم لا يستلزم فاضاف الأسماء الى اسم الله وأسماؤه كلها مشتقة من صفاته الا اسم الله فانه غير مشتق عندنا وعند الأكثرين اى الصفات الحسنى فَادْعُوهُ بِها اى فادعوا الله بكل اسم مشتق من صفة من صفاته بان تتصفوا وتتخلقوا بتلك

مفاتيح الغيب

تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً [الأنفال : 25] بل هو مختص بالذين ظلموا وغيرهم لهم الحسنى فلم يقل : بما عملوا لأن الثواب إن كان لا على حسنة يكون في غاية الفضل فلا يخل بالمعنى هذا إذا قلنا الحسنى كأنه تعالى قال بالأعمال الحسنى كقوله تعالى : الْأَسْماءُ الْحُسْنى [الأعراف : 180] وحينئذ هو كقوله تعالى ثواب كل ما وجد منهم لجزاء ذلك الأحسن أو هي صفة المثوبة ، كأنه قال : ويجزي الذين أحسنوا بالمثوبة الحسنى أو بالعاقبة الحسنى أي جزاؤهم حسن العاقبة وهذا جزاء فحسب ، وأما الزيادة التي هي الفضل بعد الفضل فغير

الأساس في التفسير

قال ابن كثير: أي: أعطى ما أمر بإخراجه واتقى الله في أمره وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى قال النسفي: (أي: بالملة الحسنى. وهي ملة الإسلام، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة، أو بالكلمة الحسنى وهي لا إله إلا الله) فَسَنُيَسِّرُهُ طريق الشر والنار، وأن هذا أو هذا هو السبب الأصيل في اختلاف أعمال العباد، وعلى هذا فبداية السير إلى الله كما نعلم أن بداية السير في طريق الكفر هو البخل والاستغناء عن الله عزّ وجل والتكذيب بالجنة ولذلك صلته

محاسن التأويل

ومتى كان كذلك، لم يكن المسمى بهذا اللفظ صفة من صفات الكمال، فوجب أن لا يجوز دعوة الله بهذا الاسم، لأنه ليس من الأسماء الحسنى، وقد أمر تعالى بأن يدعى بها. وأجيب: بأن كونه ليس من الأسماء الحسنى، لكونها توقيفية، وكونه لا يدعى به لعدم وروده- لا ينافي شموله للذات وبالجملة، فلا يلزم أن كونه ليس من الأسماء الحسنى، أن لا يشمل الذات المقدسة شمولا كليا، كيف؟ وهو الموضوعات وكأن مشركي مكة طلبوا منه صلى الله عليه وسلم شاهدا على نبوته.

الناسخ والمنسوخ

وحروفها أربعة آلاف وثمانمائة وخمسون وفيها من المنسوخ آيتان قوله تعالى إنكم وما تعبدون من دون الله كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون 99 والتي تليها نسخها قوله تعالى إن الذين سبقت لهم منا الحسنى

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

""""" صفحة رقم 222 """""" صالح وقال أبو عمرو كاف إلا أن يصدقوا كاف وكذا رقبة مؤمنة في الموضعين ومن الله فتبينوا صالح الحياة الدنيا مفهوم وكذا كثيرة فتبينوا كاف خبيرا تام وأنفسهم حسن على القاعدين درجة كاف الحسنى

إعراب القرآن - النحاس

قصصناه في هذه السورة يقين حق اليقين كما تقول فلان عالم حق العالم إذا بالغت في التوكيد 96 أي فنزه الله جل وعز عن كفرهم بأسمائه الحسنى ____________________

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

لأنفسهم وذلك هو البنات أَيْ: يحكمون له به {وتصف ألسنتهم الكذب} ثمَّ فسَّر ذلك الكذب بقوله: {أنَّ لهم الحسنى } أَي: الجنَّة والمعنى: يصفون أنَّ لهم مع قبح قولهم الجنَّة إن كان البعث حقّاً فقال الله تعالى: {لا}