التفسير الحديث
الآية من دعاو وتقاليد فإنها شاملة مستمرة الفيض والإشعاع في صدد تقرير كون الله إنما يأمر دائما بما هو حق تقليد الظهار في الجاهلية وظهار الزوجات الذي أشير إليه في الآيات عادة جاهلية لتحريم الزوج على نفسه وطء
التفسير الحديث
تحريمها ليعتبروا أولادا شرعيين لأنهم من نكاح كان سائغا وليس للسماح باستمرار الزوجية بين زوجة الأب وابن الزوج وهو حق سديد، ولقد روى الترمذي حديثا عن فيروز الديلمي قال «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له إني أسلمت
الموسوعة القرآنية
فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ الإمساك بالمعروف، هو القيام بما يجب لهن من حق على أزواجهن إذ لو لم يجد الزوج
التفسير الواضح
إن ذلكم كان يؤذى النبي، وأى إيذاء أكبر من بقاء عامة الناس في بيت الزوجية؟ الذي هو حق لها، وسكن الزوج
التفسير الوسيط
موضع له هنا لأن الكلام في غير المسلمات، ويطلق على التزوج، ولا موضع له هنا- أيضا- لأنه لا يحل تزوج ذات الزوج وعدم الاستهانة بأى حق من حقوقهن. وقوله. محصنين- بكسر الصاد- أى متعففين بالزواج عن اقتراب الفواحش.
بيان المعاني
فما سبب التفريق بيني وبينه وانجر هذا التقليد إلى تقليدهم بالزفاف أيضا، إذ صار الزوج ليلة الزواج يأتي وقال استحيوا من الله حق الحياء.
التفسير المظهري
(مسئلة) ولو صدقت المرأة الزوج في نفى الولد فلاحد ولا لعان عند أبي حنيفة رحمه الله وهو ولدهما لان النسب انما ينقطع حكما للعان ولم يوجد وهو حق الولد فلا يصدقان في ابطاله والله اعلم قلت والعجب من الشافعي ومن
محاسن التأويل
أي: عدد الطلاق __________ (1) أخرجه الترمذيّ في: الرضاع، 10- باب ما جاء في حق الزوج على المرأة.
محاسن التأويل
ومنها أنه حق واجب للمرأة كسائر الديون. ومنها أن لها أن تتصرف فيه بما شاءت. ومنها أنه يسقط عن الزوج بإسقاطها مع طيب نفسها. وقد رأى شريح إقالتها إذا رجعت، واحتج بالآية.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
إرشاد للمرأة الخائفة من إعراض زوجها عنها لبغض أو كراهة أن تترك له يومها أو تضع عنه بعض الواجب لها من حق مما تميل إليه النفوس الصلحَ بصفحها لزوجها عن يومها وليلتها وطلبت حقها كاملًا بالقَسْم والنفقة وأبى الزوج