التفسير الواضح
وحدانية الله ودعاؤه [سورة الأعراف (7) : الآيات 54 الى 56] إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ الْعَرْشِ قال الجوهري: هو سرير الملك: نَكِّرُوا لَها عَرْشَها والعرش: سقف البيت، وهودج المرأة، وقيل: العرش: الملك والسلطان، ومنه: ثلّ عرشه إذا ذهب ملكه.
التفسير الواضح
المفردات: وَزِيراً يقال: فلان وزير الملك أو الرئيس لأنه يؤازره أعباء الملك، أى: يعينه من المؤازرة، وقد مضى الكلام عليه في آية (29) من سورة طه تَدْمِيراً أهلكناهم إهلاكا الرَّسِّ البئر التي لم تطو، وقيل:
تفسير المراغي
عليه آباءنا وأجدادنا من ديننا، لنتبع دينك وتكون لك ولأخيك كبرياء الرياسة الدينية وما يتبعها من كبرياء الملك لكما اتباع إيمان وإذعان فيما يخرجنا من دين آبائنا الذي تدين به عامتنا، وتتمتع بكبريائه خاصتنا، وهم الملك [سورة يونس (10) : الآيات 79 الى 82] وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا
التفسير القرآني للقرآن
الآيتان: (33، 34) [سورة آل عمران (3) : الآيات 33 الى 34] إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) التفسير: من تصريف الله فى ملكه أنه يؤتى الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعزّ من يشاء، ويذل من يشاء!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد ذهب الخلف إلى جعل ذلك مجازاً عن الملك والسلطان . كقولهم : استوى فلان على سرير الملك , وإن لم يقعد على السرير أصلاً . وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الأعراف بما أغنى عن إعادته أيضاً .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة طه (20) : الآيات 24 إلى 35] اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (24) قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي كَثِيراً (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً (35) اللغة : ( وَزِيراً) : مشتق من الوزر لأنه يتحمل عن الملك أوزاره أي أثقاله فهو معين على أمر الملك وقائم بأمره وقيل بل هو مشتق من الوزر بفتحتين وهو الملجأ ومنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما ختمت سورة عبس بوعيد الكفرة الفجرة بيوم الصاخة لجحودهم بما لهذا القرآن من التذكرة ، ابتدئت هذه بإتمام ذلك ، فصور ذلك اليوم بما يكون فيه من الأمور الهائلة من عالم الملك والملكوت حتى كأنه رأى عين كما رواه أحب أن ينظر إلى يوم القيامة رأي العين فليقرأ {إذا الشمس كورت} " [ التكوير : 1 ] فقال بادئاً بعالم الملك
التفسير الواضح
ج 2 ، ص : 723 المفردات : وَزِيراً يقال : فلان وزير الملك أو الرئيس لأنه يؤازره أعباء الملك ، أى : يعينه من المؤازرة ، وقد مضى الكلام عليه في آية (29) من سورة طه تَدْمِيراً أهلكناهم إهلاكا الرَّسِّ البئر التي
الأساس في التفسير
عزّ وجل، فالإيمان بالله يتفرع عنه الإيمان بأركان الإيمان، والتقوى أثر عنه، ومن ثم كان تفصيلها لمقدمة سورة وسورة التغابن ركزت في مواضيع مقدمة سورة البقرة العملية تركيزا شديدا، وركزت على موضوع السمع والطاعة كثيرا التغابن مقدمة لمجموعتها، وبهذه المناسبة نقول: إن مقدمة سورة البقرة كانت المقدمة المناسبة لما بعدها، مناسبة لما بعدها، والسور التي تفصل فيما بعدها ترتبط بها كرباط ما بعد مقدمة سورة البقرة بمقدمتها، بحيث فلنر الآن سورة الطلاق أو سورة النساء الصغرى. ***
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بمظاهر الموجودات المتنوعة على انفراده بالإلهية من قوله : { الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها } [ سورة الرعد : 2 ] وقوله : { وهو الذي مدّ الأرض } [ سورة الرعد : 3 ] وقوله : { الله يعلم ما تحمل كل أنثى } [ سورة الرعد : 8 ] وقوله : { هو الذي يريكم البرق } [ سورة الرعد : 12 ] الآيات ، وبما فيها من دلالة رمزية دقيقة من قوله : { له دعوة الحق } [ سورة الرعد : 14 ] وقوله : { ولله يسجد من في السماوات } [ سورة الرعد سورة العقود ( 76 ) .