معالم التنزيل
بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ فَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ، وَقَدْ شَابَ نِصْفُ رَأْسِهِ خَوْفًا من قيام الساعة
معالم التنزيل
_____ - قال الحافظ ابن كثير في «التفسير» 4/ 165 بعد أن ساق أحاديث مرفوعة في أن الدخان هو عند قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
القرآن وما فيه من الغيوب وقال آخرون الغيب كل ما أخبر به الرسول مما لا تهتدي إليه العقول من أشراط الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أمسيا تكلما بالكلمة فلم يعرجا فبعث إليهما إن شئتما فعذاب الآخرة وإن شئتما فعذاب الدنيا إلى أن تقوم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
العرب ولا في عرف الشرع ما يوضحها وهكذا ما استأثر الله بعلمه كالروح وما في قوله ) إن الله عنده علم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرجه أبو نعيم في الحلية وابن مردويه أن القائل كعب وأنه قال تبدل في الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن عباس ) هو الذي خلقكم من طين ( يعنى آدم ) ثم قضى أجلا ( يعنى أجل الموت ) وأجل مسمى عنده ( أجل الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الناس تنبهوا على عظيم ما بنا من الحسرة والحسرة الندم الشديد ) على ما فرطنا فيها ( أي على تفريطنا في الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالجمع وخص الساعة بالذكر لأنها أقل أسماء الأوقات وقد استدل بالآية الجمهور على أن كل ميت يموت بأجله وإن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غير النسب يجوز التذكير والتأنيث فيقال دارك عنا قريب وفلانه منا قريب قال الله تعالى ) وما يدريك لعل الساعة