أحمد الكبيسي
آية (21): *الدكتور أحمد الكبيسي في إحدى حلقات برنامجه الكلمة وأخواتها: عن معنى كلمة النبيين والأنبياء: قال أن النبيين هي كصفة ساعة يُنبأ أما الأنبياء فهي جمع نبي أي بعد أن أصبح نبياً(هذا والله أعلم.)
محمد فاضل صالح السامرائي
التقديم والتأخير بالنسبة للسموات والأرض: الساعة تأتي من السماء وتبدأ بأهل السماء قال (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ (68) الزمر) لأنها تبدأ هناك.
ابن رجب
من أعظم نفحات رمضان: مصادفةُ ساعة إجابةٍ، يسأل العبدُ فيها الجنة والنجاةَ من النار، فيجابُ سُؤالهُ، فيفوزُ بسعادة الأبد، قال تعالى: (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاز).
عبد الله بلقاسم
في ليلة مظلمة باردة، في برية موحشة، بدا له نور بعيد، كان غاية أمنياته أن يجد قبسا من نار أو كلمة تدله على الطريق فكلمه الله لحظتك الخالدة ربما تولد في ليلة حزينة أو ساعة بائسة.
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ﴿ كأن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ﴾ : - فرحة الأبد وحسرة الأبد ! " اللهم اجعلنا ممّن عفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم وحرمتهم على النار وكتبت لهم الجنّة يارب.
الشعراوي
(إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ختم بهذه الصفات بعد أن ذكر الموت والساعة والرزق، لكي يثق العبد بربه تبارك وتعالى وبأفعاله ،وأنه عليم خبير بما يصلحكم ، وما يصلح لكم .(في المطبوع19/ 11771)
ابن رجب
(وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ) فسرها بعض السلف: بأنهم اشتهوا التوبة ساعة الرحيل، قال الحسن البصري: «اتق الله يا ابن آدم، لا يجتمع عليك خصلتان: سكرة الموت، وحسرة الفوت».
عبد الله السكاكر
ساعات البلاء قد تطول ولحظات الفرج قد تتأخر ولكنها لا تتخلف: ﴿حَتّى إِذَا استَيأَسَ الرُّسُلُ وَظَنّوا أَنَّهُم قَد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنا عَنِ القَومِ المُجرِمينَ﴾
ابن كثير
{ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ} في قوله ( بقوة ) قال بعض السلف: لا ينال العلم حيي ولا مستكبر، وقال آخر: من لم يصبر على ذُلِّ التعلم ساعة؛ بقي في ذُلِّ الجهل أبداً.
الشعراوي
(وَمَا أَدْرَاكَ ) ما أدراك : يخبرك ، وقد أخبرك. وإذا جاءت( وما أدراك) فإنه سيخبرك، وإذا جاءت (وما يدريك) فإنه لا يخبرك ، مثل قوله تعالى : {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} ﴿٦٣﴾ سورة الأحزاب