تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

واختلف العلماءُ في أنَّ الإسراء والمعراج , هل كانا في ليلةٍ واحدةٍ , وأو كل واحدٍ في ليلةٍ ؟ فمنهم من زعم أن الإسراء في اليقظة , والمعراج في المنام , وذهب آخرون إلى أنَّ الإسراء كان مرتين , مرَّة بروحه مناماً , ومرة بروحه يقظة , وذهب آخرون إلى تعدُّد الإسراء في اليثظة , وقالوا : " إنَّها أربع إسراءات " لتعدُّد الروايات في الإسراء , واختلاف ما يذكر فيها , فبعضهم يذكر شيئاً لم يذكره الآخر , وبعضهم يذكر

أعلام القرآن

عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا} [الإسراء (583هـ)، ودخلها صلاح الدين ليلة 27 رجب، وقد كان مشهوراً عند العلماء قديماً أن ليلة 27 رجب هي ليلة الإسراء والمعراج عند العلماء، فتأكد عند الناس بهذا الحدث أن ليلة 27 من شهر رجب هي ليلة الإسراء والمعراج، رغم

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

عليهم، ومنزل نقمته بمن تمادى في الظلم والعناد، وقوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك} يريد رؤيا الإسراء والمعراج حيث أراه الله من آياته وعجائب صنعه وخلقه، ما أراه {إلا فتنة للناس} أي لأهل مكة اختباراً لهم إعلامه تعالى رسوله بأن ربك محيط بعباده قادر عليهم فلا تخفهم ولا تطلب الآية لهم، والرابعة: أن معجزة الإسراء والمعراج لم تكن للهداية وإنما هي للفتنة لا غير.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وقوله {فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ (2) } أي فلا تكن يا محمد في شك (3) من لقائك موسى ليلة الإسراء والمعراج فقد لقيه وطلب إليه أن يراجع ربّه في شأن الصلاة فراجع حتى أصبح خمساً بعد أن كانت خمسين وقوله وَسَلَّمَ والفاء في قوله فلا تكن للتفريع. 2 - وجائز أن يكون المعنى فلا تكن في شك من أنك لقيته ليلة الإسراء والمعراج وقيل فلا تكن في شك من لقاء موسى الكتاب بالقبول وقيل فلا تكن في شك من أنه سيلقاك من الأذى والتكذيب

أضواء البيان

وركوبه صلى الله عليه وسلم على البراق يدل على أن الإسراء بجسمه؛ لأن الروح ليس من شأنه الركوب على الدواب وقد دلت الأحاديث المذكورة على أن الإسراء والمعراج كليهما بجسمه وروحه، يقظة لا مناماً، كما دلت على ذلك وما ثبت في الصَّحيحين من طريق شريك عن أنس رضي الله عنه: "أن الإسراء

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

أولاً (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً) ليلاً: ظرف مؤكد لأن الإسراء لا يكون إلا بالليل. والأمر الآخر أن كلمة ليلاً أفادت معنى آخر غير كونها ظرف مؤكد وهو أن الإسراء تم في جزء من الليل. (ليلاً) أفاد أن هذه الحادثة كلها، الإسراء تم في جزء من الليل وهذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى أن تستغرق الرحلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى التي تستغرق شهوراً والمعراج وما فيه كل هذا في جزء من