اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام . لـ ابن قيم الجوزية . ت : طه يوسف شاهين . حكم تارك الصلاة . أو : كتاب الصلاة وحكم تاركها . لـ ابن قيم الجوزية . ت : تيسير زعيتر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني تارك وأخرج أحمد عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم خليفتين : كتاب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني تارك ومن تركه كان على الضلالة # وأخرج أحمد عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص548 )# # وأخرج ابن المنذر عن سفيان بن عيينة قال : إنما سمي الصائم السائح لأنه تارك للذات الدنيا كلها من المطعم والمشرب والمنكح فهو تارك للدنيا بمنزلة السائح # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي فاختة مولى

محاسن التأويل

- أخرجه الترمذيّ- ولأبي داود «3» عن جابر مرفوعا: بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة. ولفظ مسلم «4» : بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة. وروى الترمذيّ «5» عن عليّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله __________ (1) أخرجه النسائي في: الصلاة، 8- باب الحكم في تارك الصلاة. والترمذيّ في: الإيمان، 9- باب ما جاء في ترك الصلاة. (2) أخرجه الترمذيّ في: الإيمان، 9- باب ما جاء في

التفسير المظهري

لاوقاتها والمداومة عليها وإتمام أركانها وصفاتها - اجمع الامة على انها فريضة قطعية يكفر جاحدها - واما تارك الصلاة عمدا فقال أحمد يكفر وقال مالك والشافعي وهو رواية عن أحمد انه لا يكفر لكن يستتاب فان تاب والا أو يتوب وجه رواية أحمد حديث جابر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة رواه مسلم وحديث بريدة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن على الايمان - وحاصل هذه الأحاديث ان امر الصلاة أشد من سائر الاحكام والعبادات فمن تركها فكانه كفر أو

أحكام القرآن

فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وفي ضمن ذلك أن طائفة منهم بإزاء العدو لأنه قال وليأخذوا أسلحتهم ونون مذهب مخالفنا هي مع الإمام لا تأتيه والثاني قوله لم يصلوا فليصلوا معك وذلك يقتضي نفي كل جزء من الصلاة ومخالفنا يقول يفتتح الجميع الصلاة مع الإمام فيكون على حينئذ بعد الافتتاح فاعلين لشيء من الصلاة وذلك أن يسجدوا ويخالف هذا القول الأصول من جهة أخرى وهي اشتغال المأموم بقضاء صلاته والإمام قائم أو جالس تارك لأفعال الصلاة فيحصل به مخالفة الإمام في الفعل وترك الإمام لأفعال الصلاة لأجل المأموم وذلك ينافي معنى

أحكام القرآن

لأن الله تعالى إنما جعل هذين القربين من فعل الصلاة وإيتاء الزكاة شرطا في وجوب تخلية سبيلهم لأنه قال فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وذلك بعد ذكره القتل للمشركين بالحصر فإذا زال القتل بزوال سمة الشرك فالحصر والحبس باق لترك الصلاة ومنع الزكاة لأن من ترك الصلاة عامدا وأصر عليه ومنع الزكاة جاز للإمام حبسه فحينئذ لا يجب تخليته إلا بعد فعل الصلاة وأداء الزكاة فانتظمت الآية حكم إيجاب قتل المشرك وحبس تارك الصلاة ومانع الزكاة بعد الإسلام حتى يفعلهما قوله تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى

التفسير المظهري

شاء غفر له وان شاء عذبه رواه احمد وابو داود وروى مالك والنسائي نحوه وهذا الحديث حجة للجمهور على ان تارك الصلاة لا يكفر والله اعلم وَالصَّلاةِ الْوُسْطى عطف الخاص على العام لمزيد الاهتمام- والوسطى تأنيث الأوسط - قال البغوي اختلف العلماء من الصحابة فمن بعدهم في الصلاة الوسطى- فقال قوم هى صلوة الفجر وهو قول عمر والبيهقي وابن جرير عن زيد بن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة لحديث على ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب ملا الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة

التفسير المظهري

شاء غفر له وان شاء عذبه رواه أحمد وأبو داود وروى مالك والنسائي نحوه وهذا الحديث حجة للجمهور على ان تارك الصلاة لا يكفر واللّه اعلم وَالصَّلاةِ الْوُسْطى عطف الخاص على العام لمزيد الاهتمام - والوسطى تأنيث الأوسط - قال البغوي اختلف العلماء من الصحابة فمن بعدهم في الصلاة الوسطى - فقال قوم هى صلوة الفجر وهو والبيهقي وابن جرير عن زيد بن ثابت ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يصلى الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس متفق عليه وفي رواية لمسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلوة العصر ملا اللّه قلوبهم