قانون التأويل
تشكل صوراً تحاكي بها الصور المخزونة فيها، وتتجلى استطاعتها هذه في الأحلام، ففي الحلم تبتدع المخيلة صوراً قلت: وقد أوضح الدكتور مدكور أن هذه النظرية قد تأثر صاحبها بنظرية الأحلام (¬2) عند أرسطو (¬3).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجوز أن يكون المراد من الأحلام الرؤى مطلقاً ، وأل فيه للجنس ، والكلام اعتراف منهم بقصور علمهم وأنهم ليسوا عما وقع في كلام الملك من العبارة المعربة عن مجرد الانتقال من الدال إلى المدلول حيث لم يقولوا بتعبير الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرؤيا الكاذبة التي لا حقيقة لها كما يكون من حديث النفس ووسواس الشيطان ، والإضافة بمعنى من ، وجمعوا الأحلام غيرها مما لم يقصه الله علينا { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الاحلام بعالمين } قال الزجاج : المعنى بتأويل الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما أشبهه ، فقالوا له : رؤياك أخلاط أضغاث ، أي : حزم أخلاط ، ليست برؤيا بيِّنه ، { وما نحن بتأويل الأحلام وقال غيره : وما نحن بتأويل الأحلام الذي هذا وصفها بعالمين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالإسلام يستغرق هذه الطاقة في تحقيق الأحلام الرفيعة ، وفق منهجه الضخم العظيم. منهج الأهواء والانفعالات التي لا ضابط لها ؛ ومنهج الأحلام المهومة التي تشغل أصحابها عن تحقيقها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولك فى هذا مثل تجده فى طوارق الأحلام .. وفى عالم الأحلام متسع لكل شىء ..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى إنكار أن تأمرهم أحلامهم بهذا أن الأحلام الراجحة لا تأمر بمثله ، وفيه تعريض بأنهم أضاعوا أحلامهم حين قالوا ذلك لأن الأحلام لا تأمر بمثله فهم كمن لا أحلام لهم وهذا تأويل ما روي أن الكافر لا عقل له.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تأمرهم أحلامهم } : عقولهم بهذا ، أي بقولهم كاهن وشاعر ومجنون ، وهو قول متناقض ، وكانت قريش تدعى أهل الأحلام وقرأ مجاهد : بل هم ، مكان : { أم هم } ، وكون الأحلام آمرة مجازاً لما أدت إلى ذلك ، جعلت آمرة كقوله :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معادلة للهمزة، يقول: لا أدري أهو طيف سلمى عرض لي وتراءى، أم هو النوم يخلط على صور الأشياء، وهي أضغاث الأحلام وما يراه في النوم من الأحلام. والبيت من شواهد الفراء في معاني القرآن (الورقة 236 من مصورة الجامعة). وقال الأزهري: والقول في تفسير أدرك وأدارك ومعنى الآية: ما قال السدي وذهب إليه أبو معاذ وأبو سعيد.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال المراغي: " فهذا القول منهم دليل على السفه وخفّة الأحلام، وجفاء الطبع والجهل بقدرة الله تعالى" (¬1 9) تفسير الثعلبي: 1/ 214. [المحرر الوجيز: 1/ 161 - 162]. (¬10) تفسير المراغي: 1/ 143، وانظر: صفوة التفاسير: 1/ 59. (¬11) تفسير البغوي: 1/ 106. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 59. (¬13) تفسير الثعلبي: 1/ 214. (¬14) تفسير الطبري: 2/ 183. (¬15) تفسير البغوي: 1/ 106.