جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ ابْنُ عَمْرِو فِي حَدِيثِهِ: قَوْلُهُ " {§مِنَ الْمُحْضَرِينَ} [القصص وَقَالَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} [القصص: 61] أَهْلُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [القصص: 70] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَرَبُّكَ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ {وَلَهُ الْحُكْمُ} [القصص: 70] يَقُولُ: وَلَهُ الْقَضَاءُ بَيْنَ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
16829 - بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، {§وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23] «لَا يَقْدِرُ عَلَى عَلَى الْمَاءِ حَتَّى أَخَّرَهُمْ عَنْهُ، ثُمَّ سَقَى لَهُمَا» قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَسَقَى لَهُمَا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْوَهَّابِ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ: {§فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [القصص وَوَلَدِهِ قَالَ اللَّهُ: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ} [القصص
تفسير عبد الرزاق
جَرِيرٍ , رَفَعَ الْحَدِيثَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص أَنْ تَسْأَلُونِي» , قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ " {§وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص: 9] بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِهِمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص : {وَقَالَتْ} [البقرة: 113] أُمُّ مُوسَى لِأُخْتِ مُوسَى حِينَ أَلْقَتْهُ فِي الْيَمِّ {قُصِّيهِ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ} [القصص: 19] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا -[197]- عَنْ قِيلِ الْإِسْرَائِيلِيِّ لِمُوسَى: {إِنْ تُرِيدُ} [القصص: 19] مَا تُرِيدُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى} [القصص: 38] يَقُولُ: انْظُرُ إِلَى مَعْبُودِ مُوسَى ، الَّذِي يَعْبُدُهُ، وَيَدْعُو إِلَى عِبَادَتِهِ {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ} [القصص: 38] فِيمَا يَقُولُ مِنْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، وَأَبِي رَزِينٍ أَنَّ أَحَدَهُمَا، " §قَرَأَ: (سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا) ، وَالْآخَرُ: {سِحْرَانِ} [القصص قَالَ: الَّذِي قَرَأَ {سِحْرَانِ} [القصص: 48] قَالَ: التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ.