جامع البيان في القراءات السبع

لفظ المسارعة وأمال ذلك الكسائي في غير رواية أبي الحارث ونصير فيما قرأت، ولم يأت بالإمالة نصّا عن أبي عمر واختلف في ذلك عن أبي عمر عن سليم عن حمزة، فقرأت له من طريق ابن فرح «4» بالإمالة، وقرأت له من طريق ابن العزيز بن محمد بن إسحاق عن أبي طاهر عن قراءته على أبي عثمان سعيد ابن عبد الرحيم الضرير عن أبي عمر عنه وكذلك رواه عن أبي عثمان سائر أصحابه أبو الفتح أحمد بن «7» عبد العزيز بن بدهن وغيره، وقياس ذلك قوله في عبد العزيز بن موسى بن عيسى، أبو الفتح، البغدادي، نزيل مصر، يعرف بابن بدهن، مشهور عارف، متقن، وهو أحذق

تفسير أحمد حطيبة

وجاء عن عمر بن عبد العزيز رضي الله تبارك وتعالى عنه أنه قال: إنما قصر بنا عن علم ما جهلنا تقصيرنا في العمل بما علمنا، فانظروا إلى الكلام العظيم الجميل للإمام عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، لقد كان عمر إلا عند عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، هذا هو ابن شهاب الزهري الذي يقول علماء الحديث: حديث لا يعرفه بن عبد العزيز، فقد كان عمر بن عبد العزيز عالماً عظيماً، وكان إماماً رضي الله تبارك وتعالى عنه، فيرى نفسه أنه أقل من عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.

جامع البيان في القراءات السبع

262 - أخبرنا عبد العزيز بن جعفر قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا أبو بكر، قال: حدّثني محمد بن سند، قال: حدّثنا عليّ بن عبد العزيز الحوطي، قال: حدّثنا الواقدي، قال: توفي ابن عامر بدمشق سنة ثماني ذكر رواته 263 - فأما ابن ذكوان «2» فهو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري «3» الدمشقي، يكنى أبا عمرو. 264 - قال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمر: حدّثني عبد الله بن أحمد بن ذكوان قال: ولدت سنة ثلاث انظر غاية النهاية 2/ 120. - علي بن عبد العزيز الحوطي لم أجده. - الواقدي هو محمد بن عمر بن واقد، صاحب

فضائل القرآن للمستغفري

573- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن زر أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن أبي جعفر السمناني أخبرنا أبو بكر بن أبي العوام حدثنا سلمة هو ابن سليمان الموصلي حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

ثالثاً: حال بعض الصحابة رضي الله عنهم كعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وغيرهم، كانوا ur بِهَا } (¬3)، وهذا ما روي عن ابن عمر، وعراك بن مالك(¬4)، وعمر بن عبد العزيز(¬5)، وحفص الدوري(¬6) ( بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي، أمير المؤمنين، الخليفة العادل، توفي سنة إحدى ومائة بعد الهجرة، انظر سير أعلام النبلاء (5/114)، شذرات الذهب (2/5). (¬6) حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صبهان الأزدي الدوري، أبو عمر المقرئ، توفي سنة ست وأربعين ومائتين بعد الهجرة، انظر سير أعلام النبلاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحجاج رحمه الله في صحيحه : حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص ، عن عمرو وحدثني إسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن أبي عمر كلاهما عن عبد العزيز بن محمد بهذا الإسناد مثله ، وزاد في عقب هريرة ، وحدثني علد الله بن عبد الرحمن الدارمي : أخبرنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي بهذا الحديث ، مثل رواية عبد العزيز بن محمد بالإسنادين

جامع البيان في القراءات السبع

فهرس الأعلام حرف الألف أبان بن يزيد بن أحمد 929 إبراهيم السمسار 362 إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي 1653 إبراهيم بن الحسن بن عبد الرحمن 364 إبراهيم بن الحسين الكسائي 78 إبراهيم بن السري الزجاج 494 إبراهيم بن بازي 971 إبراهيم بن جعفر بن محمد 286 إبراهيم بن حمدان 1073 إبراهيم بن دحيم 83 إبراهيم بن زربي 89 إبراهيم بن عباد البصري 83 إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد 347 إبراهيم بن عبد الرزاق 631 إبراهيم بن عبد العزيز بن الحسن الفارسي 304 إبراهيم بن عبد الله بن محمد 372 إبراهيم بن عرفة 792 إبراهيم بن محمد بن أيوب 638

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

عَنْ سُحْنُونِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْرُورٍ سمع جميعه يقرأ على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي في شعبان من سنة خمس وأربعمائة عمر بن عبد الله بن أبي زيد، رواية الشيخ له عن أبي محمد عبد الله بن مسرور التجيبي رحمه الله. وسمع جميعه على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي بالرواية المذكورة محمد بن عبد العزيز بن خلف الأخوة وولده

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

[297] ما يحترز به من الهوام والعقارب والبراغيث 1895- روي أن عامل إفريقية كتب إلى عمر بن عبد العزيز يشكو فكتب إليه عمر -رضي الله عنه-: وما على أحدكم إذا أصبح، أو أمسى أن يقول: {وما لنا ألا نتوكل على الله وقد