الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه ، أنه سئل عن الحج الأكبر فقال : ما لكم وللحج الأكبر ذاك عام حج فيه أبو بكر رضي الله عنه استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج بالناس فاجتمع فيه المسلمون والمشركون فلذلك وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما {أصب إليهن} قال : أطاوعهن. وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال : من أتى ذنبا عمدا أو خطأ فهو جاهل حين يأتيه ، ألا ترى أَخْرَج ابن المنذر عن بكر بن عبيد الله رضي الله عنه قال : دخلت امرأة العزيز على يوسف عليه السلام فلما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه # أنه سئل عن الحج الأكبر فقال : ما لكم وللحج الأكبر ذاك عام حج فيه أبو بكر رضي الله عنه استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج بالناس فاجتمع فيه المسلمون والمشركون فلذلك أبي الصهباء البكري قال : سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن يوم الحج الأكبر فقال : يوم عرفة # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص247 )# # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < أصب إليهن > ! قال : أطاوعهن # وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال : من أتى ذنبا عمدا أو خطأ فهو جاهل حين قال : فقد عرف يوسف أن الزنا حرام وإن أتاه كان جاهلا # $ الآية 34 أخرج ابن المنذر عن بكر بن عبيد الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما هلك أبو بكر وكانَ عُمر (1) كتبَ ذلك في صحيفة واحدةٍ، فكانت عنده. وقال ابن حجر في فتح الباري 9: 13 وذكر جمع القرآن في الورق والصحف على عهد أبي بكر، ثم قال: "هذا كله أصح ولم يذكر "مرج"، وذكرها أبو عمرو الداني في كتابه "المقنع": 4 قال: "وكانوا يقاتلون على مرج أرمينية".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المقدس، وأقبلت من ليلتك، ثم أصبحت عندنا بمكة، فما كنت تجيئنا به، وتأتي به قبل هذا اليوم مع هذا، فصدقه أبو بكر، فسمِّي أبو بكر الصدّيق من أجل ذلك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حتى بلغ (وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) وكان أبو بكر حلف أن لا ينفع مسطحا بنافعة حتى بلغ: (وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال أبو بكر: بلى، أي ربّ، فعاد إلى الذي كان لمسطح (إِنَّ الَّذِينَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زيد بن علي أبو القموص، بفتح القاف وضم الميم: تابعي ثقة قليل الحديث. الفتح 7: 201 وجزم بتضعيفها، لمعارضتها بما رواه الفاكهي نفسه، من وجه صحيح، عن عائشة، قالت: "والله ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا الإسلام، ولقد ترك هو وعثمان شرب الخمر في الجاهلية". وأبو القموص لم يدرك أبا بكر، فالعهدة على الواسطة. فلعله كان من الروافض".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هدانا الله) ، يقول: وما كنا لنرشد لذلك، لولا أن أرشدنا الله له ووفقنا بمنّه وطَوْله، كما:- 14665- حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا أبو بكر بن عياش قال، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن [أبي سعيد] قال، قال رسول وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 477، فقال: ((روى النسائي وابن مردويه، واللفظ له، من حديث أبي بكر بن عياش،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن أبي زياد، قال: ثنا عبد الله بن أبي بكر، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن أبي زياد، قال: ثنا عبد الله بن أبي بكر حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله (لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ الربيع، قال: قلت لأبي العالية (لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ) قال أبو