الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عظيم شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وتطوع ليله تطوعا من تقرب فيه بخصلة من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء ، قلنا : يا رسول الله ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الجنة وتعوذون به من النار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من قبل الله تسلم عليه وتخبره أنه من أصحاب اليمين. : سلام من عذاب الله وسلمت عليه ملائكة الله. الكافر من دار الدنيا حتى يشرب كأسا من حميم. وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : {فأما إن كان من صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب لقاء الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص213 )# عظيم شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وتطوع ليله تطوعا من تقرب لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء # قلنا : يا رسول الله ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة وهو شهر أوله وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار من خفف عن مملوكه فيه غفر له وأعتقه من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال : خصلتان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : تأتيه الملائكة بالسلام من قبل الله تسلم عليه وتخبره أنه من أصحاب اليمين # وأخرج عبد بن حميد وابن قال : سلام من عذاب الله وسلمت عليه ملائكة الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ! < وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم > ! < وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم > ! صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب لقاء الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر الصديق : أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لرجل من العرب كان يصحبه - يقال له عفير - يا عفير كيف ولا قاطع رحم ولا من أتى ذات رحم " وأخرج البيهقي وضعفه عن طلق بن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله قال : " من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه " وأخرج أحمد والبيهقي عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من العباد عباد لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا يطهرهم " قيل : من أولئك يا رسول الله ؟ قال : " المتبرئ من والديه رغبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجلان أخوان في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما ثم بني حي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة قال طلحة بن عبيد ؟ " وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم و سلم يقول : " من حافظ على الصلوات الخمس : ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أوتاد الأرض أخلف الله مكانهم أربعين رجلا من أمة محمد صلى الله عليه و سلم يقال لهم الأبدال لا يموت الرجل صلى الله عليه و سلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي و سلم قال : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " وأخرج البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يزال قوم من الله عليه و سلم قال " لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله عز و جل لا يضرها من خالفها " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الصغير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه " وأخرج أبو داود والنسائي عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدعو : اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق " وأخرج الخرائطي عن لكان رجلا صالحا " وأخرج الخرائطي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ثلاث من لم صلى الله عليه و سلم قال لها : إنه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة ومن حرم حظه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن عبد الْكَرِيم بن أبي أُميَّة قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعلم الْغُلَام من الذل وَكبره تَكْبِيرا} وَأخرج ابْن أبي شيبَة من طَرِيق عبد الْكَرِيم عَن عَمْرو بن شُعَيْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ الْغُلَام إِذا أفْصح من بني عبد الْمطلب علمه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه قضى سمع الله لمن دَعَا لَيْسَ من الله ملْجأ وَلَا وَرَاء الله ملتجأ توكلت على رَبِّي وربكم مَا من ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: إِن الوراة كلهَا فِي خمس عشرَة آيَة من بني إِسْرَائِيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوجف بهَا قَالَ: والايجاف أَن يوضعوا السّير وَهِي لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَكَانَ من ذَلِك عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {مَا أَفَاء الله على رَسُوله من أهل الْقرى} قَالَ: من قُرَيْظَة جعله الله لمهاجرة ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ مَا أَفَاء الله على رَسُوله من خَيْبَر نصف لله وَرَسُوله وَالنّصف الآخر للْمُسلمين والشق ثَلَاثَة عشر سَهْما ونطاه خَمْسَة أسْهم وَلم يقسم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من خَيْبَر لأحد من الْمُسلمين إِلَّا لمن شهد الْحُدَيْبِيَة وَلم يَأْذَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأحد