تفسير القرآن العظيم

(ط) . 196-الزهد لعبد الله بن المبارك، ويكنى أبا عبد الرحمن، المتوفى سنة 181 هـ. للخطيب البغدادي. 198-السِّرِّ الْمَكْتُومِ فِي مُخَاطَبَةِ الشَّمْسِ وَالنُّجُومِ، الْمَنْسُوبَ لأبي عبد الله الرازي. 199-صفة أهل الجنة للحافظ أبي عبد الله المقدسي. 200-صفة العرش لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، المتوفى سنة 297 هـ. 201-صفة النار للحافظ ابن كثير. 202-العجائب الغريبة للحافظ محمد بن المنذر (أبي عبد البر. 206-كتاب في الروح للحافظ أبي عبد الله بن منده. 207-ما قررته المجامع النصرانية سنة 400 هـ نقلا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني محمد بن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس: (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن عكرِمة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن عكرِمة (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى ثنا أشعث السجستاني، قال: ثنا مِسْعَر؛ وحدثنا أبو كُرَيب قال: ثنا وكيع، عن مِسْعَر عن أبي حصين، عن أبي عبد حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن مثله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا النضر، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن أبى العبيدين، قال: قال عبد الله يعرف له ذلك، فقال: يا أبا عبد الرحمن ما الماعون؟ قال: ما يتعاطى الناس بينهم من الفأس والقدر والدلو حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ، عن المسعوديّ، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيميّ، عن الحارث بن سويد ، عن عبد الله قال: (المَاعُونَ) منع الفأس والقدر والدلو.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {وأخذناهم بِالْعَذَابِ} قَالَ: هُوَ عَام السّنة وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {وأخذناهم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُم يرجعُونَ} قَالَ: يتوبون أَو يذكرُونَ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {ادْع لنا رَبك بِمَا عهد عنْدك} لَئِن آمنا ليكشفن عَنَّا الْعَذَاب وَأخرج عبد بن حميد من ذَلِك هُوَ سُلْطَان الله يؤتيه الْبر والفاجر وَقد ملك فِرْعَوْن أهل مصر أَرْبَعمِائَة سنة وَأخرج عبد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {أَو جَاءَ مَعَه الْمَلَائِكَة مقترنين} قَالَ: يَمْشُونَ مَعًا وَأخرج ابْن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {يطوف عَلَيْهِم ولدان مخلدون} قَالَ: لم يكن لَهُم حَسَنَات يجزون بهَا وَلَا جرير عَن أبي رَجَاء قَالَ: سَأَلت الْحسن عَن الأكواب فَقَالَ: هِيَ الأباريق الَّتِي يصب مِنْهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: الأكواب الأقداح وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله: الْجَارِي {لَا يصدّعون عَنْهَا وَلَا ينزفون} لَيْسَ فِيهَا وجع الرَّأْس وَلَا يغلب أحد على عقله وَأخرج عبد وَلَا ينزفون كَمَا ينزف أهل الدُّنْيَا إِذا أَكْثرُوا الطَّعَام وَالشرَاب يَقُول: لَا يملوا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسبيت ذَرَارِيهمْ وَلَكِن سبق فِي كِتَابه الْجلاء لَهُم ثمَّ أجلوا إِلَى أَذْرُعَات وَأَرِيحَا وَأخرج عبد بُيُوتهم مزخرفة فحسدوا الْمُسلمين أَن يسكنوها وَكَانُوا يخربونها من دَاخل والمسلمون من خَارج وَأخرج عبد {مَا قطعْتُمْ من لينَة} قَالَ: هِيَ النَّخْلَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن سعيد بن جُبَير مثله وَأخرج عبد شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة قَالَ: اللينة مَا دون الْعَجْوَة من النّخل وَأخرج عبد أحرق بعض أَمْوَال بني النَّضِير فَقَالَ قَائِل: فهان على سراة بني لؤيّ حريق بالبويرة مستطير وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {بِالنَّفسِ اللوّامة} قَالَ: المذمومة وَأخرج عبد ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {بِالنَّفسِ اللوامة} قَالَ: تندم على مَا فَاتَ وتلوم عَلَيْهِ وَأخرج عبد حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {بِالنَّفسِ اللوامة} قَالَ: تندم على مَا فَاتَ وتلوم عَلَيْهِ وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس {بلَى قَادِرين على أَن نسوي بنانه} قَالَ: نَجْعَلهَا كفا لَيْسَ فِيهِ أَصَابِع وَأخرج عبد أَو كحافر الْحمار وَلَكِن جعله الله خلقا سوياً حسنا جميلاً تقبض بِهِ وتبسط بِهِ يَا ابْن آدم وَأخرج عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى وللرجال عليهن درجة قال للرجال درجة في الفضل على النساء عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة قال كان الطلاق ليس له وقت حتى أنزل الله تعالى الطلق مرتان فالثالثة إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان عبد الرزاق قال نا الثوري عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين قال قال رجل يا رسول الله أسمع الله يقول الطلاق مرتان فأين الثالثة قال التسريح بإحسان عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله كل أفاك أثيم قال هم الكهنة تسترق الجن السمع ثم يأتون إلى أوليائهم من الإنس عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن يحيى بن عروة عن عروة عن عائشة في قوله تعالى وأكثرهم كذبون فيكون حقا قال تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه وقال فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يتبعهم الغاون قال يتبعهم الشياطين عبد الرزاق عن معمر عن قتادة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الخطاب إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فإني غافر لكم قال عبد الرزاق قال معمر قال الزهري وفيه نزلت يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا عدوى وعدكم أولياء حتى بلغ غفور رحيم عبد قتادة في قوله تعالى إلا قول إبراهيم لأبيه قال يقول فلا تأتسوا بذلك فإنه كان عن موعدة وأتسوا بأمره كله عبد في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقتلوكم في الدين قال نسخها قوله فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم عبد