الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ويجوز أن يتعلق بالرؤيا حالاً منها أي : صدقه الرؤيا ملتبساً بالحق ، على معنى أنها لم تكن من أضغاث الأحلام
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (فرأياه يعبر الرؤيا) أي ينشر علمه ويقول: إني أعبر الأحلام.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الطبري (856): ص 2/ 15. (¬6) تفسير الطبري (855): ص 2/ 15. (¬7) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 178. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 1/ 161. (¬9) تفسير الطبري: 2/ 16. (¬10) تفسير الخازن: 1/ 47. (¬11) تفسير النسفي: 1/ 63. (¬12) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 253، وتفسير الطبري: 2/ 16. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (856): ص 1/ 16. (¬ 14) أنظر: تفسير الطبري (858): ص 1/ 16. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (857): ص 1/ 16. (¬16) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (492): ص 1/ 103. (¬17) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 253. (¬18) تفسير الطبري: 2/ 17، وانظر: الكشاف
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابن كثير: 1/ 490). (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 297. (¬6) تفسير السعدي: 1/ 84. (¬7) انظر: النكت والعيون (2576): ص 3/ 367. (¬9) انظر: تفسير الطبري (2577)، و (2578)، و (2580): ص 3/ 367 - 368. (¬10) انظر: تفسير الطبري (2579): ص 3/ 368. (¬11) انظر: تفسير الطبري (2581)، و (2582): ص 3/ 368. (¬12) انظر: تفسير الطبري (2583)، و (2584): ص 3/ 368 - 369. (¬13) انظر: تفسير الطبري (2585): ص 3/ 369. (¬14) انظر: تفسير الطبري (2586): ص 3/ 369. (¬15) انظر: تفسير الطبري (2589): ص 3/ 369.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 266. (¬2) أنظر: 5/ 266 - 267. (¬3) أنظر: تفسير الطبري: وابن ابي حاتم (2618): ص 2/ 495. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (5836): ص 5/ 417. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (5837 ): ص 5/ 417. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (5838): ص 5/ 417. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (5839): ص 5/ 417. (¬10 الطبري (5841): ص 5/ 417. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (5842): ص 5/ 417. (¬16) أنظر تفسير ابن أبي حاتم (2620 الطبري (5843): ص 5/ 418. (¬19) أنظر: تفسير الطبري (5844): ص 5/ 418.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
صفوة التفاسير: 237. (¬16) معاني القرآن: 2/ 8. (¬17) تفسير الطبري (8457): ص 7/ 531 - 532. (¬18) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 357. (¬19) انظر: تفسير الطبري (8479): ص 7/ 542. (¬20) انظر: تفسير الطبري (8480): 26) صفوة التفاسير: 237. (¬27) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 357. (¬28) تفسير الإمام الشافعي: 2/ 516. (¬29 ) مجاز القرآن: 1/ 117. (¬30) تفسير الطبري: 7/ 548. (¬31) انظر: تفسير الطبري (8505): ص 7/ 452، وتفسير . (¬44) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4671): ص 3/ 860. (¬45) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4671): ص 3/ 860.
التفسير والمفسرون
القرآن إلى وقت قيام المذاهب المختلفة، ثم بعد ذلك يسير تبعاً للمذاهب، ويتنوع بتنوعها، فلأهل السُّنَّة تفسير فقهى متنوع بدأ نظيفاً من التعصب، ثم لم يلبث أن تلوث به كما أسلفنا، وللظاهرية تفسير فقهى يقوم على الوقوف عند ظواهر القرآن دون أن يحيد عنها، وللخوارج تفسير فقهى يخصهم، وللشيعة تفسير فقهى يخالفون به مَن عداهم
نشر العبير في منظومة قواعد التفسير
فصل في تفسير القرآن بالقرآن وأنواعه 85 ? فصل تفسير القرآن بالسنة وأنواعه 85 ? فصل تفسير الصحابي والتابعي والسلف 86 ? فصل تفسير القرآن باللغة وأنواعه 91 ? فصل منه 97 ?
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كائن أخبر عنه ما قد كان" ، وقد مرَّ فى حديث جابر قوله عليه السلام : " ,ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير وسنذكر عن قريب فى فصول المقالة المذكورة وغيرها ، ما يوضح حال تفسير الآيات التى كذا شأنها ، ليتبصر به الناظر فيما نذكره من تفسير تلك الآيات إن شاء الله تعالى (ص 13). ونحن لا نرى أدنى خلل فيما ذكره من الوجهين السابقين بصرف النظر عما ذكره من تفسير ، ولكن نأخذ عليه أنه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
والثالث: يشتمل على تفسير سورة النساء والمائدة والأنعام. ورقمه (38/ 212)، وعدد أوراقه (282). والرابع: ويبدأ من تفسير سورة الأعراف إلى نهاية تفسير سورة النحل ورقمه (39/ 212) وعدد أوراقه (168). والخامس: يبدأ من أول تفسير سورة الإسراء إلى نهاية سورة الشعراء ورقمه (40/ 212)، وعدد أوراقه (260).