الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

تقرير لقوله تعالى لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لأنه إذا كان له الملك كله والشفاعة من الملك، كان مالكا تُرْجَعُونَ؟ قلت: بما يليه، معناه: له ملك السماوات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة، فلا يكون الملك [سورة الزمر (39) : آية 45] وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [سورة الزمر (39) : آية 46] قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ

التفسير الواضح

كذلك كدنا لأجل يوسف، وأوحينا إليه أن يفعل ذلك لأنه ما كان يصح له أن يأخذ أخاه في شريعة الملك التي يسير في الظاهر لأنها تهمة باطلة حكى الله عن يوسف أنه فعلها بوحي منه وإذن فقال: ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك حتى يصل إلى الله- سبحانه- الذي يعلم كل شيء أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [سورة الملك آية 14] . حوار بين يوسف وإخوته ثم بينهم وبين أبيهم [سورة يوسف (12) : الآيات 77 الى 87] قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ

الموسوعة القرآنية خصائص السور

قرأها قوم (مالك) «1» نصب على الدعاء وذلك جائز، يجوز فيه النصب والجر، وقرأها قوم (ملك) «2» إلّا أن «الملك الطبري 1: 152 بلا عزو وفي 1: 154 لم يجزها وفي إعراب ثلاثين سورة 23 إلى أبي هريرة وفي الشواذ (زاد عمر الجامع 1: 139 إلى محمد بن السميفع وفي البحر 1: 20 إلى الأعمش وابن السميفع وعثمان بن أبي سليمان وعبد الملك قاضي الهند وعمر بن عبد العزيز وأبي صالح السمان وأبي عبد الملك الشامي. (2) . وفي حجّة ابن خالويه 38 بلا نسبة وفي إعراب ثلاثين سورة 22 كذلك وفي الشواذ (بكسر اللام) إلى أبي حياة وشريح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقرير لقوله تعالى لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لأنه إذا كان له الملك كله والشفاعة من الملك ، كان مالكا تُرْجَعُونَ؟ قلت : بما يليه ، معناه : له ملك السماوات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة ، فلا يكون الملك [سورة الزمر (39) : آية 45] وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [سورة الزمر (39) : آية 46] قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ

البحر المحيط في التفسير

وقرأ زيد بن عليّ يظهروا بضم الياء مبنيا للمفعول ، والظاهر الرجم بالحجارة وكان الملك عازما على قتلهم لو بهم أحدا فأطلع اللّه أهل المدينة على حالهم وقصة ذهابه إلى المدينة وما جرى له مع أهلها ، وحمله إلى الملك وادعائهم عليه أنه أصاب كثيرا من كنوز الأقدمين ، وحمل الملك ومن ذهب معه إليهم مذكور في التفاسير ذلك بأطول المادة في قوله فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً «2» ومفعول أَعْثَرْنا __________ (1) سورة الحاقة : 69/ 47. (2) سورة المائدة : 5/ 107.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

تقرير لقوله تعالى لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لأنه إذا كان له الملك كله والشفاعة من الملك ، كان مالكا تُرْجَعُونَ؟ قلت : بما يليه ، معناه : له ملك السماوات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة ، فلا يكون الملك [سورة الزمر (39) : آية 45] وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [سورة الزمر (39) : آية 46] قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ

التفسير الواضح

كذلك كدنا لأجل يوسف ، وأوحينا إليه أن يفعل ذلك لأنه ما كان يصح له أن يأخذ أخاه في شريعة الملك التي يسير الظاهر لأنها تهمة باطلة حكى اللّه عن يوسف أنه فعلها بوحي منه وإذن فقال : ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك يصل إلى اللّه - سبحانه - الذي يعلم كل شيء أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [سورة الملك آية 14]. حوار بين يوسف وإخوته ثم بينهم وبين أبيهم [سورة يوسف (12) : الآيات 77 الى 87] قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ

المفصل في موضوعات سور القرآن

وتتابع».ويعلم منه ضعف الاستدلال على كون سورة المدثر أول نازل من القرآن على الإطلاق بما روي أولا عن جابر المذكور كما لا يخفى على الواقف عليه ، وقد ذكرناه صدر الكلام في سورة المدثر لقوله فيه وهو يحدث عن فترة الوحي وقوله : «فإذا الملك الذي جاءني بحراء» وقوله «فحمي الوحي وتتابع» أي بعد فترته وبالجملة الصحيح كما ما نزل من القرآن على الإطلاق كيف وقد ورد حديث بدء الوحي المروي عن عائشة من أصح الأحاديث وفيه فجاءه الملك وذكر سبحانه هنا أيضا من أحواله في الآخرة ما هو أبسط مما ذكره عز وجل هناك (¬1) * سورة العلق وتسمي (سورة