عادل السليم

"وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام" إمام الحنيفية يخشى عبادة الأصنام وبعضنا مطمئن لكمال إيمانه.

عقيل بن سالم الشمري

(يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين)جمع نوح في كلمته الأخيرة :اللين والأمر والأدب والتحذير والنهي والشفقة والطلب(رحم الله الأب)

سعود بن إبراهيم الشريم

-  ذكر المفسرون أخذ النبي ﷺ مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة لأمر رآه ﷺ فأمره ربه(إن الله يأمركم أن تؤدوا اﻷمانات إلى أهلها)فكيف بما هو أعظم من مفتاح!

عبد الله بلقاسم

"إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل" كان هذا ظن هارون عليه السلام. مهما كان قرب الآخرين منا فلن يعرفوا ما نريد دائما. لذا علينا أن نعذرهم .

عبد الله بلقاسم

(إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي) من كمالات الأخلاق أن تكون حذرا في سلوكك وكلماتك لئلا يسئ الصالحون فهمك!

قيل لعبد الله بن المبارك : إلى متى وأنت تطلب العلم!؟ فأجاب : (لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم أسمعها بعد) قال تعالى : (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا)

مجالس التدبر

(أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون): كل نعمة تباعدك عن ربك ليست خيرا، بل شر! الخير ما قرَّب من الله.

سعود بن إبراهيم الشريم

منكرات اﻷفعال في المجتمعات أشد خطرا وأدعى لعقوبة الله ولعنته من منكرات اﻷقوال،فقد قال الله عن بني إسرائيل(كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه). .

علي الفيفي

(قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) يستطيعون قتله بصمت أو إحراقه دون خسارة البنيان! ولكن يجب أن تكون النهاية مأساوية.. ليردعوا بها الضعفاء.

ماجد الغامدي

تفاءل يعقوب ﷺ وقال : ( عسى ) الله أن يأتيني بهم جميعًا ثم قال : يا بَنِي ( اذهبوا فتحسسوا ) من يوسف وأخيه العاقل يجمع بين التفاؤل والعمل