تفسير القرآن العظيم
الديلمي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عنهما قال: قال رسول الله: «إن سليمان عليه الصلاة بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ الصلاة مِسْمَارٍ قَالَ لَمَّا مَاتَ نَبِيُّ الله داود عليه السلام أوحى الله تبارك وتعالى إلى ابنه سليمان عليه الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
الذين آمنوا بالله وصدقوا المرسلين الذين من صفاتهم الكاملة أنهم {فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} والخشوع في الصلاة جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها، فتنتفي بذلك الوساوس والأفكار الردية، وهذا روح الصلاة أدناس الأخلاق ومساوئ الأعمال التي تزكو النفس بتركها وتجنبها، فأحسنوا في عبادة الخالق، في الخشوع في الصلاة وأركانها، فمدحهم بالخشوع بالصلاة، وبالمحافظة عليها، لأنه لا يتم أمرهم إلا بالأمرين، فمن يداوم على الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم علم أنهم استمعوا إليه وهو يقرأ القرآن فلما قضى يقول : لما فرغ من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن قتادة رضي الله عنه أنه بلغه أن أبا جهل قال : لما فرضت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدين حنفاء} والحنيفيه الختام وتحريم الأمهات والبنات والأخوات والعمات والخالات والمناسك {ويقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم {عن صلاتهم ساهون} قال : يصلون رياء وليس الصلاة من شأنهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هي العارية فقيل : فمن يمنع متاع بيته فله الويل قال : لا ولكن إذا جمعهن ثلاثهن فله الويل إذا سهى عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد والنسائي ، وَابن الضريس ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بلى ، أنتم أصحابي وإخواني قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ثم قرأ {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة