تفسير ابن أبي حاتم

السنة (13/ 71) وإتحاف (6/ 305) والبغوي (1/ 523) والنبوة (7/ 77) والمنثور (2/ 158) والمشكاة (4964) وابن كثير 25) والقرطبي (5/ 184) وابن عدي في «الكامل» (3/ 949، 5/ 1931) . : 5304: السفر: 3: المصدر السابق لابن كثير . 950: 5309: ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 157) وتفسير القرطبي (3/ 1759) . : 5312: لهم: 2: قال القرطبي

تفسير ابن أبي حاتم

ومناهل الصفا (11) والكنز (440، 444) ونصب الراية (3/ 393، 394) وابن كثير (3/ 113) والقرطبي (2/ 247، 4/ 76، 5/ 314، 8/ 76) . 1032: 5785: أعتقها: 1: رواه أحمد (3/ 452) وعبد الرزاق (14/ 168) وابن كثير (2/ 330 وقال: «حديث حسن غريب» . 1034: 5800: عهد: 1: انظر: تفسير القرطبي: (3/ 1893) . 1035: 5802: أهله: 1: أجمع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن ذكوان، عن عروة بن الزبير، عن أبي حميد قال، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقًا فجاء بسوادٍ كثير حفص بن حميد القمي أبو عبيد: مترجم في التهذيب، وعند ابن أبي حاتم 1 / 2 / 171. وقال ابن معين: "صالح". وجهله ابن المديني، ولئن جهله لقد عرفه غيره. وهذا إسناد صحيح. والحديث ذكره ابن كثير 2: 280، عن هذا الموضع من الطبري. وقال: "لم يروه أحد من أهل الكتب الستة". يقال: "لفلان سواد كثير"، أي مال كثير من إبل وغنم وغيرها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 9187 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية قال، أخبرنا زياد بن مخراق، عن طيسلة فلقيت ابن عمر فقلت: أصبتُ ذنوبًا لا أراها إلا من الكبائر! كثير. (2) أسقط في المطبوعة من هذا الموضع قوله: "أصبت"، فأثبتها في المخطوطة. (3) في المطبوعة: "أشيء لم وهذا وقد جاء في بعض الآثار: "وتعلم السحر" (ابن كثير 2: 418) ، وجاء في خبر ابن عباس عن رسول الله صلى الله وأشباه ذلك كثير لا معنى لاستقصائه ههنا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن ذكوان، عن عروة بن الزبير، عن أبي حميد قال، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقًا فجاء بسوادٍ كثير حفص بن حميد القمي أبو عبيد: مترجم في التهذيب ، وعند ابن أبي حاتم 1 / 2 / 171. وقال ابن معين: "صالح". وجهله ابن المديني ، ولئن جهله لقد عرفه غيره. وهذا إسناد صحيح. والحديث ذكره ابن كثير 2: 280 ، عن هذا الموضع من الطبري. وقال: "لم يروه أحد من أهل الكتب الستة". يقال: "لفلان سواد كثير" ، أي مال كثير من إبل وغنم وغيرها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 9187 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية قال، أخبرنا زياد بن مخراق، عن طيسلة فلقيت ابن عمر فقلت: أصبتُ ذنوبًا لا أراها إلا من الكبائر! كثير. (2) أسقط في المطبوعة من هذا الموضع قوله: "أصبت" ، فأثبتها في المخطوطة. (3) في المطبوعة: "أشيء وهذا وقد جاء في بعض الآثار: "وتعلم السحر" (ابن كثير 2: 418) ، وجاء في خبر ابن عباس عن رسول الله صلى الله وأشباه ذلك كثير لا معنى لاستقصائه ههنا.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وذكره ابن حبان في الثقات 6/467. أخرج له البخاري تعليقا. ذكره البخاري تعليقا عن ابن عيينة عن صدقة. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/237 به سندا ومتنا. وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/162 ونسبه ألى ابن جرير وابن أبي حاتم. 3 عبد الله بن كثير الدّاري المكي أخرجه ابن جرير 14/166 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، به.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {أَتَدْعُونَ بَعْلاً} الآية: 125 [2263] وصل ابن أبي حاتم من طريق عطاء بن السائب عن عكرمة لم أجده بهذا الفظ عند غير ابن حجر، وبنحوه فسّر ابن كثير في تفسيره 7/24 ثم قال: قاله مجاهد وعكرمة والسدي لم أقف على إسناده، وعلقه ابن كثير في تفسيره 7/24 عن ابن عباس ومجاهد وسعيد ابن جبير والضحاك وقتادة. ولفظه "عن ابن عباس {أَتَدْعُونَ بَعْلاً} قال: ربًا. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/119 ونسبه إلى ابن أبي حاتم وإبراهيم الحربي في غريب الحديث.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وذكره ابن كثير في التفسير، وقال قبل أن ساق هذا الحديث: فالحسن من القول: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ورجاله ما بين ثقة وصدوق إلا جعفر وهو ابن أبي المغيرة وثقه جماعة وقال ابن مندة: ليس بالقوى من سعيد بن جبير وقد ساق ابن مندة رواية عنه ثم قال: لم يتابع عليه ولكن الذهبي أجاب عن ذلك. هذا وقد اعتمد ابن كثير هذا التفسير كما تقدم آنفًا. عن ابن عباس (ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون) أي تركتم ذلك كله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17719- حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو داود عمن ذكره، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن يراها المسلم أو تُرى له. (1) 17720- حدثنا أبو قلابة قال، حدثنا مسلم قال، حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير ________ (1) الأثر: 17719 - هذا الإسناد لم أجده في سنن أبي داود، يضعفه جهالة الراوي عن يحيى بن أبي كثير فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة والدوري عن ابن معين. وأما عدم سماعه من عبادة، فقاله ابن خراش.