الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص507 )# # وأخرج عبد عن أبي رجاء أنه كان يقرأ إلا أن تتقوا منهم تقية # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أنه كان يقرؤها / < إلا أن تتقوا منه تقية > / بالياء # وأخرج عبد بن حميد من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة ! < يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص127 )# قرأ طيبات كانت أحل لهم # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ! قال : عوقب القوم بظلم ظلموه وبغي بغوه فحرمت عليهم أشياء ببغيهم وظلمهم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن قال : أنفسهم وغيرهم عن الحق # $ الآية 162 # أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله ! الآية # قال : نزلت في عبد الله بن سلام وأسيد بن سعية وثعلبة بن سعية حين فارقوا يهود وأسلموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص309 )# اليهود يسمع كذبه ويأخذ رشوته # وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن مسعود قال : من شفع لرجل ليدفع عنه مظلمته أويرد عليه حقا فاهدى له هدية فقبلها فذلك السحت # فقيل : يا أبا عبد الرحمن إنا كنا نعد السحت الرشوة في الحكم فقال عبد الله : ذلك الكفر ! المائدة الآية 44 # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عباس أنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص433 )# منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء # وأخرج عبد من كان منكم ذا طول فلينزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فليصم فان الصوم له وجاء # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لأحببت أن يكون لي فيه زوجة # وأخرج عبد الرزاق عمر بن الخطاب # أنه قال لرجل : اتزوجت قال : لا # قال : إما أن تكون أحمق وإما أن تكون فاجرا # وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص448 )# الكسوة # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : الكسوة ثوب أو إزار # وأخرج عبد بن حميد عن قال : القميص أو الرداء أو الإزار # قال : ويجزي في كفارة اليمين كل ثوب إلا التبان أو القلنسوة # وأخرج عبد قال : أدناه ثوب وأعلاه ما شئت # وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن سعيد بن المسيب ! < أو كسوتهم > ! قال : إزار وعمامة # وأخرج أبو الشيخ عن الزهري قال : السراويل لا يجزي والقلنسوة لا تجزي # وأخرج عبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعني طعامه مالحه وما حسر عنه الماء وما قذفه فهذا حلال لجميع الناس محرم وغيره # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن نافع أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر عن حيتان ألقاها البحر فقال ابن عمر : أميتة هي قال : نعم # فنهاه فلما رجع عبد الله إلى أهله أخذ المصحف فقرأ سورة المائدة فأتى على هذه الآية فمره يأكله # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن أبي أيوب قال : ما لفظ البحر فهو طعامه وإن كان ميتا # وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

)# الفردوس أو ينظر إلى مثلها في الدنيا فلينظر إلى أرض مصر حين تخضر زروعها وتنور ثمارها # وأخرج ابن عبد الحكم عن كعب الأحبار قال : من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة فلينظر إلى أرض مصر إذا أزهرت # وأخرج ابن عبد الحكم عن ابن لهيعة قال : كان عمرو بن العاصي يقول : ولاية مصر جامعة لعدل الخلافة # وأخرج ابن عبد الحكم عن عبد الله بن عمرو بن العاصي # # # # قال : خلقت الدنيا على خمس صور على صورة الطير برأسه وصدره وجناحيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص590 )# # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! < فخذها بقوة > ! قال : إن الله تعالى يحب أن يؤخذ أمره بقوة وجد # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله قال : بأحسن ما يجدون منها # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ! قال : مصيرهم في الآخرة # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمعت طرفة بن العبد البكري وهو يقول : أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا * حنانيك بعض لشر أهون من بعض وأخرج عبد قال : تعطفا من ربه عليه # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ! < وحنانا من لدنا > ! قال : الرحمة # وأخرج عبد بن حميد عن الربيع ! < وحنانا من لدنا > ! قال : ! < رحمة من عندنا > ! قال : الحنان المحبب # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ! < وحنانا من لدنا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بينهما مثل الخيط الابيض فاذا رجعت لم يرجع في طريقهما من البحر شيء # والنيل زعموا ينصب في البحر # وأخرج عبد يقول : حجر أحدهما عن الآخر بأمره وقضائه # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ! يختلط بلطفه وقدرته # $ - قوله تعالى : وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا # أخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن المغيرة قال : سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن نسب وصهر فقال : ما أراكم إلا