الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر حديث أبي داود عن علي المتقدم عند الآية (83) من سورة البقرة. وانظر حديث مسلم عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (273) من سورة البقرة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات) انظر حديث البخاري عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (276) من سورة البقرة. ورسوله والمؤمنون) انظر الآية (94) من السورة نفسها، وانظر حديث البخاري عن أنس المتقدم عند الآية (143) من سورة البقرة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) انظر سورة البقرة آية (7) . نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) انظر سورة البقرة آية (48) وتفسيرها.
تفسير القرآن العظيم
سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة العنكبوت (29) : ساءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) أَمَّا الْكَلَامُ عَلَى الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ في أول سورة البقرة. عَلَيْهِ عِنْدَ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ والجماعة، وبهذا يقول ابن عباس وغيره في مثل قوله: إِلَّا لِنَعْلَمَ [البقرة
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة سبأ - ولله الحمد والمنة، والفضل، ومنه العون، وعليه التوكل، وبه الثقة. تفسير سورة فاطر وهي مكية
تيسير الكريم الرحمن
الوعيد، ولم يؤمن به، فهذا فائدة تذكيره، إقامة الحجة عليه، لئلا يقول: {ما جاءنا من بشير ولا نذير} آخر تفسير سورة (ق) والحمد لله أولا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا تفسير سورة الذاريات مكية __________ (1) في ب: من الأرض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
[سورة الحج5/سورة فصلت39] . (1) * * * وقيل للنحاس والرصاص والحديد في هذا الموضع"المتاع"، لأنه يستمتع به سَبَقْتَ بِهِ المَمَاتَ هُوَ المَتَاعُ (4) * * * __________ (1) انظر تفسير" ربا" فيما سلف 6: 7. (2) انظر تفسير" المتاع" فيما سلف 15: 146، تعليق: 4، والمراجع هناك. (3) هو المشعث العامري، وبهذا البيت سمي" مشعثًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخرون:" الصور" في هذا الموضع جمع"صورة"، ينفخ فيها روحها فتحيا، كقولهم: (1) "سور" لسور المدينة، وهو جمع"سورة والمخطوطة: "لقولهم"، والصواب بالكاف كما أثبته. (2) مضى تخريجه وتمامه فيما سلف 2: 17، 242. (3) انظر تفسير"نفخ من لغة أهل خراسان، يعنون بها: الحصن أو القلعة. (6) رواه الترمذي في باب"ما جاء في الصور"، وفي أول تفسير سورة الزمر وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 337، ثم قال: "رواه مسلم في صحيحه"، ولم أستطع أن أعرف مكانه في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخرون:" الصور" في هذا الموضع جمع"صورة"، ينفخ فيها روحها فتحيا، كقولهم: (1) "سور" لسور المدينة، وهو جمع"سورة والمخطوطة: "لقولهم" ، والصواب بالكاف كما أثبته. (2) مضى تخريجه وتمامه فيما سلف 2: 17 ، 242. (3) انظر تفسير"نفخ من لغة أهل خراسان ، يعنون بها: الحصن أو القلعة. (6) رواه الترمذي في باب"ما جاء في الصور" ، وفي أول تفسير سورة الزمر وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 337 ، ثم قال: "رواه مسلم في صحيحه" ، ولم أستطع أن أعرف مكانه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
[سورة الحج5/سورة فصلت39]. (1) * * * وقيل للنحاس والرصاص والحديد في هذا الموضع"المتاع"، لأنه يستمتع به سَبَقْتَ بِهِ المَمَاتَ هُوَ المَتَاعُ (4) * * * __________ (1) انظر تفسير" ربا" فيما سلف 6 : 7 . (2) انظر تفسير" المتاع" فيما سلف 15 : 146 ، تعليق : 4 ، والمراجع هناك . (3) هو المشعث العامري ، وبهذا البيت