المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

انفرد الله بعلمه، ولا يجب أن يتكلم فيها، ولكن يؤمن بها وتمرّ كما جاءت» . وقال ابن عباس أيضا: «هي أسماء الله أقسم بها» . وقال زيد بن أسلم: «هي أسماء للسور» . وقال قتادة: «هي أسماء للقرآن كالفرقان والذكر» . وقال مجاهد: «هي فواتح للسور» . وقال ابن عباس: «هي حروف تدل على: أنا الله أعلم، أنا الله أرى، أنا الله أفصّل» . وقال ابن جبير عن ابن عباس: «هي حروف كل واحد منها إما أن يكون من اسم من أسماء الله، وإما من نعمة من نعمه

محاسن التأويل

أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وعلمك أسماء كل شيء» . وابن قتيبة: «علّمه أسماء ما خلق في الأرض من: الدواب، والهوامّ، والطير» . به الأسبوع الذي بدأ الله فيه خلق هذا العالم. وقد أوحى الله إلى موسى بالعبرانية، وإلى محمد بالعربية، والجميع كلام الله. : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يجتمع المؤمنون يوم القيامة ... » إلخ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الّذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب. وذكره البخاري في المناقب في باب ما جاء في أسماء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : تفرد برفعه عن مالك جويرية بن أسماء ، ورواه عبد الله ابن وهب ، وبشر بن عمرو الزهراني ، ويحيى وخرجه عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : إن لي أسماء : أنا أحمد وأنا محمد ، وأنا الماحي الّذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله تعالى: {الحسنى} : فيها قولان، أظهرهما: أنها تأنيث «أحسن» ، والجمع المكسَّرُ لغير العاقل يجوز أن والثاني: أن الحسنى مصدر على فُعْلَى كالرُّجْعَى والبُقْيَا قال: 2347 - ولا يَجْزون مِنْ حُسْنى بسوءٍ والمصدر لا يُدْعى به على كلا القولين في تفسير الدعاء، وذلك أن معنى» فادعوه «نادوه بها، كقولهم: يا الله

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

والثاني: أن يكونَ «كل» خبَر مبتدأ محذوفٍ، و {وَعَدَ الله الحسنى} صفةٌ لما قبله، والعائدُ محذوف، أي: وأولئك كلٌّ وعدَه اللهُ الحسنى.

غرائب التفسير وعجائب التأويل

والخبر محذوف، تقديره العذاب أمرك أو اتخاذ الحسنى، وقيل: محلهما نصب، أي افعلْ هذا أو هذا. الغريب: الحسنى بدل من الجزاء، وحذف التنوين كما حذف من قوله: (أحدُ الله) فيمن حذف، وكذلك وجه من قرأ (جَزَاءَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السعداء وتبعات الأشقياء فقال { للذين استجابوا لربهم } أي فيما دعاهم إليه من التوحيد والنبوة والتكاليف { الحسنى } أي المثوبة الحسنى وهي الجنة { والذين لم يستجيبوا له } مبتدأ آخر خبره الجملة الشرطية بعده.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أولاً : روي ان أسماء بنت أبي مرثد دخل عليها غلام كبير لها في وقت كرهت دخوله فأتت رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم طعاماً ، فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا؟ إنه ليدخل على المرأة وزوجها غلامهما ثانياً : وروي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث غلاماًمن الأنصار يقال له ( مُدْلج ) إلى عمر بن الخطاب قال الألوسي : وهذا احد موافات رايه الصائب رضي الله عنه للوحي . ثالثاً : وروى ابن أبي حاتم عن السدي أنه قال : كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبهم أن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقوله: {الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} فيه أكثر من تأويل: التأويل الأول: أسماء الأشياء المعروفة المشهورة. وتفصيل ذلك: 1 - عن ابن عباس قال: (علم الله آدم الأسماء كلها، وهي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس: إنسانٌ التأويل الثاني: قيل بل هي أسماء الملائكة. فعن الربيع قوله: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} قال: (أسماء الملائكة). التأويل الثالث: أسماء الذرية.

النكت والعيون

لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم} قوله {طسم} فيه أربعة أوجه: أحدها: أنه اسم من أسماء الله أقسم به , والمقسم عليه {إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ}، قاله ابن عباس. الثاني: أنه اسم من أسماء القرآن , قاله قتادة. الثالث: أنه من الفواتح التي افتتح الله بها كتابه، قاله الحسن.