الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية قال : كان الرجل في الجاهلية قد كان يلحق به الرجل فيكون وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله { والذين عقدت أيمانكم } الذين عقد رسول الله A { فآتوهم نصيبهم } إذا وأخرج ابن جرير والنحاس عن سعيد بن المسيب قال : إنما أنزلت هذه الآية في الحلفاء ، والذين كانوا يتبنون وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : كان الرجل في الجاهلية يأتي القوم فيعقدون له ، أنه رجل وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبي مالك { والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم } قال : هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن خالد الربعي قال : قرأت في التوراة إتق الله يا ابن آدم ، وإذا شبعت فاذكر الجائع وأخرج أحمد عن قتادة قال : بلغنا أنه مكتوب في التوراة ابن آدم ارحم ترحم إنه من لا يَرحم لا يُرحم ، كيف يا ابن آدم لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكياً فإني أنا الله الذي اقترتب لقلبك وبالغيب رأيت نوري قال مالك : يعني الحلاوة والسرور الذي يجد المؤمن . وأخرج أحمد وأبو نعيم عن خيثمة قال : مكتوب في التوراة ابن آدم تفرغ لعبادتي املأ قلبك غنى وأسدّ فقرك ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن إبراهيم النخعي قال : لما خلق الله آدم وخلق له زوجته بعث إليه ملكا وأمره بالجماع ففعل فلما فرغ قالت له حواء : يا آدم هذه طيب زدنا منه أما قوله تعالى وكلا منها رغدا أخرج ابن جرير وابن عساكر عن ابن مسعود وناس من الصحابة قال الرغد الهني وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس وابن عساكر من طرق عن ابن عباس قال : الشجرة التي نهى الله عنها آدم السنبلة وفي لفظ البر وأخرج ابن عباس قال : الشجرة التي نهى عنها آدم الكرم وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود مثله وأخرج وكيع وابن سعد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
مجاهدا يحدث عن ابن عباس، فذكره. وأخرج الترمذي رقم1175 و 1176 عن ابن عمر بنحوه. وحديث ابن مسعود أخرجه الطبري 28/129 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن وقد صحح إسناده ابن حجر كما في الأعلى. وذكره ابن كثير في تفسيره 8/169. ثم أخرج الطبري من طرق عن ابن مسعود، مثله.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 232 """""" وإنما الكفارة فيما عقد قلبه عليه أن يفعله ثم لا يفعله وأخرج ابن جرير عن الحسن وابن عباس وابن عمر وابن عمرو أن اللغو لا والله وبلى والله أخرجه سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن ابن عباس أنه قال لغو اليمين أن تحلف وأنت غضبان وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال لغو اليمين حلف الإنسان على الشيء يظن أنه الذي حلف عليه فإذا هو غير ذلك وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن عائشة نحوه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس نحوه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنها أن يحلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
8974 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله في قوله:"والمحصنات من النساء بيعُ الأمة طلاقُها. 8975 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن حرَّم الله نكاحهن، إلا ما ملكت يمينك، فبيعُها طلاقٌها = قال معمر: وقال الحسن مثل ذلك. 8976 - حدثنا ابن قوله:"والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم"، قال: إذا كان لها زوج، فبيعُها طلاقُها. 8977 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: أن أبيّ بن كعب، وجابرَ بن عبد الله، وأنسَ بن مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
5443- حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قال: ذكر لنا أن المشركين شغلوهم 5444- حدثنا ابن البرقي قال، حدثنا عمرو، عن أبي سلمة قال، حدثنا صدقة، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان، وله رواية بالموطأ عن مالك. ووقع في المطبوعة هنا: "عمرو عن أبي سلمة"! وهو خطأ بين، من ناسخ أو طابع. صدقة: هو ابن عبد الله السمين الدمشقي. وهو ضعيف جدا، كما قال أحمد. وقال مسلم: "منكر الحديث". سعيد: هو ابن أبي عروبة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:"ولا يؤوده حفظهما" يقول: لا يثقل عليه. 5800 - حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:"ولا يؤوده حفظهما" عليه شيء. 5803 - حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يوسف بن خالد السمتي، قال: حدثنا نافع بن مالك ، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله:"ولا يؤود حفظهما" قال: لا يثقل عليه حفظهما. 5804 - حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن أبي زائدة= وحدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد= قالا جميعا: أخبرنا جويبر، عن الضحاك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: ثنا معمر في قوله: (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ عنى بذلك الغنيمة التي يصيبها المسلمون من عدوّهم من أهل الحرب بالقتال عنوة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن رباح قال : خرجنا إلى معاوية فمررنا براهب فقال : توضع الموائد فأوّل وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والدارقطني والبيهقي في شعب الإِيمان وأخرج الدارقطني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « من أفطر يوماً من رمضان من غير عذر فعليه صوم شهر وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من أفطر يوماً من رمضان متعمداً من غير سفر ولا مرض لم يقضه أبداً وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال : من أفطر يوماً من رمضان متعمداً لم يقضه أبداً طول الدهر .