تفسير السراج المنير - الشربيني

من اللات والعزى سنة من غير أن نعبدها فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم «لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود

تفسير السراج المنير - الشربيني

تنبيه: هذه السجدة من عزائم سجود التلاوة يسن للقارئ والمستمع والسامع أن يسجد عند قراءتها أو سماعها، وقرأ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ} وهو سجود

التفسير القرآني للقرآن

وفى قصر سجود الظلال على الغدو والآصال ، عرض واضح لسجود هذه الظلال ، حيث تكون ظلال الأشياء فى أول النهار

التفسير القرآني للقرآن

الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ » ـ هو استكمال لما قررته الآية السابقة من سجود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بعد الإنباء بالأسماء ولم يذكر دليلاً يصرف عن هذا الظاهر على أن المشي عليه أولى من جهة المعنى ، لأن سجود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، هذا واعلم أن الذي تقتضيه هذه الآية الكريمة ، وكذا التي في الاعراف ، وبني إسرائيل ، والكهف وطه أن سجود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منك باعا ، وإن أتيتني تمشي أتيتك هرولة " إنه ذلك الفضل الذي لا يصفه لفظ ولا يعبر عن شكره الحق إلا سجود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل في سجود التلاوة وهو مما يتأكد الاعتناء به فقد أجمع العلماء على الأمر بسجود التلاوة واختلفوا في أنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بن الحسن وأبي ثور أنه لا بأس به وهذا مقتضى مذهبنا فصل إذا كان مصليا منفردا سجد لقراءة نفسه فلو ترك سجود