الوسطية في القرآن الكريم

بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، وأمور في العبادة متمثلة في إيتاء المال على حبه وإقامة الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا} والخُلة أعلى أنواع المحبة، وهذه المرتبة حصلت للخليلين محمد وإبراهيم عليهما الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

فمبطلات الصلاة والصيام والحج ونحوها، كلها داخلة في هذا، ومنهي عنها، ويستدل الفقهاء بهذه الآية على تحريم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:"فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { وإذا قيل لهم اركعوا } قال : عليكم بإحسان الركوع فإن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قتادة في قوله الذي يراك حين تقوم قال : يراك قائما وقاعدا وعلى حالاتك وتقلبك في الساجدين قال : في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وجعل يومئ بأصبعه إلى الكعبة وهو في الصلاة # وأخرج الفريابي وابن جرير والطبراني والحاكم وابن مردويه عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هي العارية فقيل : فمن يمنع متاع بيته فله الويل قال : لا ولكن إذا جمعهن ثلاثهن فله الويل إذا سهى عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و ( أعوذ برب الناس ) ويقول : يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما قال : وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة