تفسير الشعراوي
ولما كان الكلام السابق عن صاحب الجنة الذي اغترّ بماله وولده فناسب الحديث عن المال والولد، فقال تعالى: {المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا} .
أحكام القرآن
يريد: إن كانت الوارثة واحدة بنتًا فلها النصف لا غير، وإن كان فضل ولم يكن وارث غيرها كان لبيت المال. بيت مال المسلمين فللفقراء، فذهب مالك وأكثر العلماء إلى أنه لا يرد شيء على ذوي السهام، وأن الفاضل من المال يكون لبيت المال والفقراء.
أحكام القرآن
وقال بعضهم: هو لبيت المال، وكذلك اختلف: هل يرث المسلم الكافر أم لا؟ فالجمهور على أنه لا يرث؛ لقوله عليه على أنه لا يرث الكافر المسلم، وكذلك اختلف في ميراث المرتد إذا قتل على ردته، فقال مالك والشافعي: لبيت المال وقيل: ما كسب في حال إسلامه لورثته المسلمين وما كسب في حال ردته لبيت المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النصارى {ليأكلون} أي : يتناولون {أموال الناس بالباطل} كالرشا وإنما عبر بالأكل لأنه معظم المراد من المال نهاية الذل والدناءة في تحصيله {ويصدّون} الناس {عن سبيل الله} أي : دينه ولما كان مطلوب الخلق في الدنيا المال والجاه بين تعالى في صفة الأحبار والرهبان كونهم مشغوفين بهذين الأمرين أمّا المال فهو المراد بقوله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى} [ الضحى: 8 ] وفي الآية ثلاثة أقوال أحدها: أنه أغناه من المال بعد فقره: وهذا قول أكثر المفسرين لأنه قابله بقوله عائلا والعائل: هو المحتاج ليس ذا العيلة فأغناه من المال لا غنى مال وهو حقيقة الغنى والثالث: وهو الصحيح أنه يعم النوعين: نوعي الغنى فأغنى قلبه به وأغناه من المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كعب بن عياض رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال. عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في سننه عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : قسم عمر ذات يوم قسما من المال أحمقكم لو كان لي ما أعطيتكم منه درهما # وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن أبي نجيح رضي الله عنه قال : المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كعب بن عياض رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال # وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال # وأخرج ابن مردويه عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما قوله { إن علمتم فيهم خيراً } قال عطاء : الخير هو المال كقوله { إن ترك خيراً } [ البقرة : 180 ] قال وضعف بأنه لا يقال في فلان مال وإنما يقال له أو عنده مال ، وبأن العبد لا مال له بل المال لسيده ، وعن ابن عباس في رواية عطاء وهو مذهب أبي حنيفة ، أنهم المسلمون والمراد أعطوهم سهمهم الذي جعل الله لهم من بيت المال
التفسير البسيط
لزمته إقامة البينة، وكلُّ حق لزمه من غير حصول مال في يده كالمهر والضمان، فإذا ادَّعى الإعسار لزمَ ربُّ المال تعالى: {وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أعلم الله تعالى أن الصدقة برأس المال على المعسر خير وأفضل، والمراد: وأن تصدقوا على المعسر برأس المال خيرٌ لكم، ولكنه حذف للعلمِ به، لأنه قد جرى ذكرُ المعسر وذكرُ رأسِ المال، فعلم أن التصدقَ راجعٌ إليهما. ¬__________ (¬1) في (ي) (الشهود).