فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

والساعة لا ريب: بالنصب فى الساعة لحمزة وحده ولا خلاف فى ما الساعة والشاهد: وو الساعة غير (حمزة). 4.

إعراب القرآن

كثير، ويستعمل أيضاً غير ظرف، تقول: إن قريباً منك زيد، فجاز أن يكون التقدير شيئاً قريباً، أو تكون الساعة أو يكون التقدير: لعل قيام الساعة، فلوحظ الساعة في تكون فأنث، ولوحظ المضاف المحذوف وهو قيام في قريباً

جامع لطائف التفسير

وهو مستقبل مع قوله : {إِذْ يَرَوْنَ العذاب} و( إذ) للماضي ؟ قلنا : إنما جاء على لفظ المضي لأن وقوع الساعة قال تعالى : {وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} [النحل : 77] وقال : {لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} [الشورى : 17] وكل ما كان قريب الوقوع فإنه يجري مجرى ما وقع وحصل وعلى هذا التأويل قال

تفسير اللباب - ابن عادل

فإن قيل : لمّا ذكر الساعة ، فلو حملتم اليوم العقيم على يوم القيامة لزم التكرار . قلنا : ليس كذلك لأن الساعة مقدمات القيامة ، واليوم العقيم كما مر نفس ذلك اليوم على أن الأمر لو كان كما قال لم يكن تكراراً ، لأن في الأول ذكر الساعة ، وفي الثاني ذكر عذاب ذلك اليوم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زوائد الزهد وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس Bهما قال : ينادي مناد بين يدي الساعة : يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات ، وينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول { لمن الملك الدنيا في البعث والديلمي عن أبي سعيد Bه عن النبي A قال : « ينادي مناد بين الصيحة : يا أيها الناس أتتكم الساعة

لمسات بيانية - السامرائي

وقد تقول: ولكن ورد في القرآن (أتتكم الساعة) و (جاءتهم الساعة) والساعة واحدة فما الفرق؟ وأقول ابتداء أنه وإليك الآيتين اللتين فيهما ذِكرُ الساعة: قال تعالى: " قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ

تفسير السراج المنير - الشربيني

{قل} لهم يا محمد {إنما علمها} أي: متى تكون {عند ربي} أي: لا يعلم الوقت الذي تقوم فيه الساعة إلا الله فلم يطلع عليه أحداً من خلقه، ولهذا لما سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: متى الساعة ، فقال عليه الصلاة والسلام: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل» قال المحققون: والسبب في إخفاء الساعة عن

التفسير القرآني للقرآن

فالظاهر أن يؤمن المؤمن أولا بأن الساعة حق ، ثم تكون خشيته ، ويكون إشفاقه من لقائها .. والذي ينظر فى النظم القرآنى ، يرى أن الإشفاق قد تقدمه الإيمان ، فالذين يشفقون من الساعة هم الذين آمنوا أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ » ـ هو حكم على الذين يشكّون فى الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو مستقبل مع قوله : {إِذْ يَرَوْنَ العذاب} و( إذ) للماضي ؟ قلنا : إنما جاء على لفظ المضي لأن وقوع الساعة قال تعالى : {وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} [النحل : 77] وقال : {لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} [الشورى : 17] وكل ما كان قريب الوقوع فإنه يجري مجرى ما وقع وحصل وعلى هذا التأويل قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{قل} لهم يا محمد {إنما علمها} أي : متى تكون {عند ربي} أي : لا يعلم الوقت الذي تقوم فيه الساعة إلا الله يطلع عليه أحداً من خلقه ، ولهذا لما سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : متى الساعة ، فقال عليه الصلاة والسلام : "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل" قال المحققون : والسبب في إخفاء الساعة