جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه ابن ماجه: 565، من طريق الليث بن سعد، عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواه ابن ماجه: 566، من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، وهو ابن دينار، عن الزهري: "عن عبيد الله بن عبد وأما من رواية عبيد الله عن ابن عباس: فرواه أحمد في المسند 4: 263-264، من طريق صالح - وهو ابن كيسان - وذكره ابن كثير 2: 472، من رواية المسند. ، وذكر فيه"عن ابن عباس".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه ابن ماجه: 565 ، من طريق الليث بن سعد ، عن الزهري ، بهذا الإسناد. ورواه ابن ماجه: 566 ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، وهو ابن دينار ، عن الزهري: "عن عبيد الله بن وأما من رواية عبيد الله عن ابن عباس: فرواه أحمد في المسند 4: 263-264 ، من طريق صالح - وهو ابن كيسان - وذكره ابن كثير 2: 472 ، من رواية المسند. ، وذكر فيه"عن ابن عباس".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كالذي:- 8281 - حدثني الحسن بن قزعة قال، حدثنا مسلمة بن علقمة قال، حدثنا داود، عن أبي قزعة، عن أبي مالك مسلمة - بفتح الميم - بن علقمة المازني: ثقة، وثقه ابن معين وغيره. وضعفه أحمد. داود: هو ابن أبي هند. أبو قزعة: هو سويد بن حجير - بالتصغير فيهما - بن بيان، الباهلي البصري. يعني الحافظ: أنه من المحتمل أن يكون"أبو مالك العبدي" هذا صحابيًا، لأن أبا قزعة يروي عن الصحابة ويرسل وقد أشار ابن كثير 2: 307 إلى هذه الروايات الثلاث عند الطبري، ولم ينسبها لغيره.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كالذي:- 8281 - حدثني الحسن بن قزعة قال، حدثنا مسلمة بن علقمة قال، حدثنا داود، عن أبي قزعة، عن أبي مالك مسلمة - بفتح الميم - بن علقمة المازني: ثقة ، وثقه ابن معين وغيره. وضعفه أحمد. داود: هو ابن أبي هند. أبو قزعة: هو سويد بن حجير - بالتصغير فيهما - بن بيان ، الباهلي البصري. يعني الحافظ: أنه من المحتمل أن يكون"أبو مالك العبدي" هذا صحابيًا ، لأن أبا قزعة يروي عن الصحابة ويرسل وقد أشار ابن كثير 2: 307 إلى هذه الروايات الثلاث عند الطبري ، ولم ينسبها لغيره.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
العلم في ذلك على ما قاله ابن جُرَيج. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا قال: كان ابن عمه فبغى عليه. قال: ثنا يحيى القطان، عن سفيان، عن سماك، عن إبراهيم، قال: كان قارون ابن عمّ موسى. قال: ثنا أبو معاوية، عن ابن أبي خالد، عن إبراهيم (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى) قال: كان ابن بن عمران كان ابن عمّ قارون.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله الر قال : أنا الله أرى وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله الر قال : أنا الله أرى وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله الر و حم و ن قال : اسم مقطع وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله الر و حم و ن قال : أبي حاتم عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله تعالى تلك يعني هذه وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما بعث الله محمد صلى الله عليه و سلم رسولا أنكرت العرب ذلك ومن أنكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
العلم في ذلك على ما قاله ابن جُرَيج. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا ) قال: كان ابن عمه فبغى عليه. قال: ثنا يحيى القطان، عن سفيان، عن سماك، عن إبراهيم، قال: كان قارون ابن عمّ موسى. ابن عمه. بن عمران كان ابن عمّ قارون.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: قال ابن عباس هو متاع البيت. حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قال: يمنعونهم العارية، وهو الماعون حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله:( وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ حدثني ابن المثنى، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شعبة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس:(المَاعُونَ حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن عُلَية، قال: ثنا ليث، عن أبي إسحاق، عن الحارث، قال: قال عليّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى يبلغ الكتاب أجله قال : حتى تنقضي العدة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن مجاهد مثله وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي مالك ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله قال : لا يواعدها في عدتها : إني أتزوجك حين تنقضي عدتك وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه ما لم تمسوهن تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ابن المتعة ثلاثون درهما وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : إذا طلق الرجل امرأته قبل أن يفرض لها وقيل أن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[194] رواه ابن أبي حاتم وغيره عن العوفي عن ابن عباس1. ثم تقعد تسأل الناس" 3. [197] وقد أخرج ابن أبي حاتم من مرسل يحيى بن أبي كثير بسند صحيح إليه أنه "بلغه عباس وجماعة أن المراد بالعفو ما فضل عن __________ 1 أخرجه ابن أبي حاتم رقم1934 من طريق العوفي، عن ابن وقد صحّح ابن حجر إسناده كما في الصلب. 3 فتح الباري 9/498. أخرجه ابن أبي حاتم رقم2068 حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان، ثنا يحيى - وهو ابن أبي كثير، به.