تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3344 """" من المهاجرين والانصار ، فجاء ناس من اهل بدر وقد سبقوا إلى المجلس ، فقاموا حيال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، فرد النبي ( فشق ذلك على من اقيم من مجلسه فنزلت هذه الآية . ( صلى الله عليه وسلم ) حتى شقوا عليه ، فاراد الله ان يخفف عن نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما قال ذلك امتنع كثير من الناس وكفوا عن المسالة فأنزل الله بعد هذا ااشفقتم الآية فوسع الله عليهم ولم يضيق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مع رسول صلى الله عليه وسلم فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فانتهى إلينا فسلم فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من أين أقبلت فقال : من أهلي وولدي وعشيرتي أريد رسول الله ، قال : قد أصبته ، قال : علمني ما الإيمان قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان صلى الله عليه وسلم : هذا من الذين عملوا قليلا وأجروا كثيرا هذا من الذين قال الله {الذين آمنوا ولم يلبسوا صلى الله عليه وسلم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : خرجنا مع رسول صلى الله عليه وسلم فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فانتهى إلينا فسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من أين أقبلت فقال : من أهلي وولدي وعشيرتي أريد رسول الله # قال : قد أصبته # قال : علمني ما الإيمان قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة صلى الله عليه وسلم : هذا من الذين عملوا قليلا وأجروا كثيرا هذا من الذين قال الله ! حوله فدخل خف بكره في ثقب جردان فتردى الأعرابي فانكسرت عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله {وَالَّذين يصلونَ مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل} يَعْنِي من إِيمَان بالنبيين وبالكتب كلهَا {ويخشون وَالَّذين يصلونَ مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل} قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَذكر لنا أَن رجلا من خثعم أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ بِمَكَّة فَقَالَ: أَنْت الَّذِي قَالَ: ثمَّ مَاذَا قَالَ: صلَة الرَّحِم وَكَانَ عبد الله بن عَمْرو يَقُول: إِن الْحَلِيم لَيْسَ من ظلم أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا لم تمش إِلَى ذِي رَحِمك برجلك وَلم تعطه من مَالك فقد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا خَرجُوا من عِنْده قَالُوا لِابْنِ عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: مَاذَا قَالَ آنِفا فَيَقُول: كَذَا وَكَذَا وَكَانَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا من الَّذين أُوتُوا الْعلم وَأخرج وَلَقَد سُئِلت وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمِنْهُم من رَضِي الله عَنهُ وَأخرج ابْن عَسَاكِر من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله أخرج ابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ أَن نَاسا من أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم قال " ليس شيء أحب إليه الحمد من الله ولذلك أثنى على نفسه فقال الحمد لله " وأخرج البيهقي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " التأني من الله والعجلة من الشيطان وما شيء أكثر معاذير من الله وما شيء أحب إلى الله من الحمد " وأخرج ابن شاهين في السنة والديلمي من طريق أبان عن أنس قال : صلى الله عليه و سلم " من بادر العاطس بالحمد لم يضره شيء من داء البطن " وأخرج الحكيم الترمذي عن موسى " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية من أهله فقال : اللهم لك علي إن رددتهم سالمين أن أشكرك حق شكرك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَيْسَ شَيْء أحب إِلَيْهِ الْحَمد من الله وَلذَلِك أثنى على نَفسه فَقَالَ {الْحَمد لله} وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ التأني من الله والعجلة من الشَّيْطَان وَمَا شَيْء أَكثر معاذير من الله وَمَا شَيْء أحب إِلَى الله من الْحَمد وَأخرج ابْن شاهين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بَادر الْعَاطِس بِالْحَمْد لم يضرّهُ شَيْء من دَاء الْبَطن وَأخرج الْحَكِيم أبحر فاذكرني وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَليّ قَالَ بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَرِيَّة من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر {ليلة القدر خير من ألف شهر} قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل ألف شهر. رجلا من بين إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر} التي لبس فيها ذلك الرجل السلاح في سبيل الله وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن عروة قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أربعة من بني إسرائيل عبدوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والترمذي والحاكم وصححه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله أمرني أن لسأل ثانيا ولو سأل ثانيا فأعطيته لسأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وإن وأخرج أحمد عن أبي بن كعب قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أمرني أن أقرأ عليك فقرأ علي {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة} إن الدين عند الله الحنيفية غير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن سهيل بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله. وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية من سراياه فمر جل بغار فيه شيء من ماء فحدث نفسه بأن يقيم في ذلك الماء فيتقوت مما كان فيه من ماء ويصيب مما حوله من البقل ويتخلى من الدنيا والذي نفس محمد بيده لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ولمقام أحدكم في الصف خير من صلاته