شرح منظومة التفسير
لأنك لو قلت: سورة البقرة. يفهم أنك قصرت السورة على ماذا؟ على قصةٍ واحدة وهي: أوعب وأكبر من ذلك. فكرهوا أن يقال: سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء. البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، وكذلك القرآن كله ولكن قولوا: السورة التي يذكر فيها البقرة إذًا صار موقوفًا ولا يكون له حكم الرفع لأن مجاله الاجتهاد ويدل على صحة أن يقال: سورة البقرة. حينئذٍ نقول: لا وجه أن يُنكر أن يقال: سورة البقرة.
قاموس القرآن
الرابع : السجود الركوع قوله تعالى في سورة الأعراف : " وادخلوا الباب سجداً " يعني ركعاً ومثلها في سورة البقرة كقوله تعالى في سورة النساء " وقلنا لهم ادخلوا الباب سجداً " الخامس : السجود بعينه قوله تعالى في سورة النجم " فاسجدوا لله واعبدوا " مثلها في سورة النمل " ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات البقرة " ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه " يعني بيت المقدس خاصة الثاني : المساجد المسجد الحرام قوله سبحانه في سورة البقرة " ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر "
قاموس القرآن
غ ى الطاغوت على ثلاثة اوجه الشيطان الاوثان كعب بن الاشراف فوجه منها الطاغوت الشيطان قوله تعالى في سورة البقرة فمن يكفر بالطاغوت يعني الشيطان نظيرها في سورة النساء و الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت يعني الشيطان مثلها في سورة المائدة و عبد الطاغوت يعني الشيطان الثاني الطاغوت الاوثان قوله سبحانه في سورة يعني الاوثان الثالث الطاغوت كعب بن الاشرف قوله تعالى في سورة البقرة و الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يعني ط م ن على ثلاثة اوجه السكون الرضا الاقامة فوجه منها يطمئن يعني يسكن قوله تعالى في سورة البقرة
التفسير البسيط
ومن أمثلة أخذه عنه بدون عزو -وهي كثيرة- ما ذكره في حروف التهجي عند تفسير قوله تعالى: {الم} [البقرة: 1 ] (¬3) وكذلك عن "الفاء" في تفسير قوله تعالى: {فَاَتَّقُواْ ألنَّارَ} [البقرة: 24] (¬4). ذكر أقوال مجاهد، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، ¬__________ (¬1) "سر صناعة الإعراب" 1/ 312. (¬2) تفسير الفاتحة الآية [5]. (¬3) "البسيط" [البقرة: 1]. (¬4) "البسيط" [البقرة: 24]. (¬5) انظر: "البسيط" ذكر ذلك
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {مِّن بَعْدِ ذلك} [البقرة: 74]، "أي من بعد رؤية المعجزات الباهرة" (¬6). قوله تعالى: {فَهِيَ كالحجارة} [البقرة: 74]، أي: " فهي في قسوتها مثل الحجارة" (¬12). قوله تعالى: {أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة: 74]، أي: "وبعضها أشد قسوة من الحجارة" (¬16). تفسير ابن أبي حاتم (757)، و (758): ص 1/ 146. (¬12) الكشاف: 1/ 155. (¬13) تفسير البيضاوي: 1/ 88. (¬14 البيضاوي: 1/ 88. (¬18) تفسير السعدي: 55.
مقدمة التحرير و التنوير
آنفا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا نزلت الآية وضعوها في السورة التي يذكر فيها كذا ، فسورة البقرة مثلا كانت بالسورة التي تذكر فيها البقرة. ذكر البقرة مثلا، ثم حذفوا المضاف وأقاموا المضاف إليه مقامه فقالوا سورة البقرة. وما روى من حديث عن أنس مرفوعا لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله ولم يشتهر هذا المنع ولهذا ترجم البخاري في كتاب فضائل القرآن بقوله باب من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الفاتحة إلى آخر سورة المجادلة، وأتمّ تلميذه الوفي الشيخ: عطية محمد سالم - رحمه الله - تفسير القرآن الكريم ابتداءً من سورة الحشر إلى سورة الناس في الجزءين الثامن والتاسع. وسيكون حديثنا أولًا - إن شاء الله - عن تفسير أضواء البيان، ثم نتحدث بعد ذلك عن التتمة. سورة الفاتحة حتى سورة الأنعام: الجزء الثاني وعدد صفحاته أربعمائة وثمانون صفحة فقد اشتمل على تفسير ما آية من سورة الحج، حيث أخذت آيات سورة الحج نصف هذا الجزء، فتكون سورتا طه والأنبياء قد أخذتا النصف الأول
التفسير البسيط
لنعم الله (¬2). 35 - قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا} تفسير هذا قد سبق في سورة البقرة (¬3). وتَجْنُبُه قلائِصنا الصِّعَابَا (¬7) ¬__________ (¬1) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 164 بنصه (¬2) ورد في "تفسير الطبري" 13/ 227 بنصه تقريباً، و"الثعلبي" 7/ 156 أبنصه، وانظر: "تفسير البغوي" 4/ 354، وابن الجوزي 4/ أقف على مصدره. (¬6) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 164، بتصرف يسير. (¬7) ورد في "مجاز القرآن" 1/ 342، و"تفسير
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
اعتمد عليها الحوفي: 1 - جامع البيان للطبري: إن كثيرا من كتاب الحوفي في باب المعنى والتفسير منقول من تفسير الطبري، لا سيما الأقوال المأثورة ومن ذلك كلام الحوفي عند قوله في تفسير الحروف المقطعة في أول سورة البقرة عنه {الم} و {المص} و {كهيعص} وما أشبه ذلك أنه قسم، أقسم الله به، وهو من أسماء الله جل اسمه (¬2). 2 - تفسير ابن أبي حاتم، والطبري: فالحوفي-رحمه الله- يقول نقلا عن ابن أبي حاتم والطبري: فى تفسير قوله تعالى: {إِنْ