تفسير ابن أبي حاتم

ومسلم في (الحج، ح/ 516) والمنثور (2/ 242) وابن كثير (2/ 407) والقرطبي (4/ 101) . 1115: 6260: الحق: 1: تفسير والطبري (3/ 123) وابن كثير (2/ 9) . : 6269: عندهم: 2: المصدر السابق لابن كثير. 1117: 6277: أذبحك: 1: سورة 227) ومناهل الصفا (13) والكنز (31900، 32249) والمنتقى (12) والصحيحة (696) . 1118: 6283: غفيرا: 1: تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

» لعلها «أن تحطوا» . 1129: 6346: آية 40: 1: قلت: بدأ ابن أبى حاتم- رحمه الله- من الآية الأربعين من سورة الخارجين عن طاعة الله ورسوله، المقدمين آراءهم وأهواءهم على شرائع الله عز وجل. 1131: 6359: يأتوك: 1: انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 58) . : 6360: مواضعه: 2: كذا «بالأصل» ، ولم يكمل المصنف تفسير الآية. 1132: 6365: فاحذروا

تفسير ابن أبي حاتم

. : 16920: يرفعه: 3: أنظر، تفسير القرطبي: (7/ 5005) . 2980: 16923: النار: 1: قال القرطبي: أي: جعلناهم وقيل: أئمة يأتم بهم ذوو العبر ويتعظ بهم أهل البصائر. : 16925: المرفود: 2: سورة «هود» آية: 99. 2981: 16927 تفسير ابن كثير: (3/ 390) . 2982: 16931: الغربي: 1: قال القرطبي: أي: كما لم تحضر جانب المكان الغربي إذ

تفسير القرآن العظيم

[سورة هود (11) : آية 123] وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ آخر تفسير سور هود عليه السلام ولله الحمد والمنة. __________ (1) تفسير الطبري 7/ 145.

تفسير القرآن العظيم

آخر تفسير سورة الحديد ولله الحمد والمنة. __________ (1) تفسير الطبري 11/ 697.

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة الرعد من الآية ( 19 ) إلى الآية ( 24 ) . | | < < الرعد : ( 19 ) أفمن يعلم أنما . . . . . > > ^ ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ) ^ تفسير ابن عباس : الذي أمر الله به أن | يوصل : الإيمان الخمس على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها ^ ( وأنفقوا مما | رزقناهم ) ^ يعني : الزكاة المفروضة ؛ في تفسير

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة إبراهيم من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 27 ) . | | < < إبراهيم : ( 24 ) ألم تر كيف . . . . . تفسير الحسن : يقول : إن المؤمن لا يزال منه | كلامٌ طيبٌ وعملٌ صالحٌ ؛ كما تؤتي هذه الشجرة أكلها في كل حين . | | قال يحيى : ( والحين ) في تفسير بعضهم : السنة ، وهي تؤكل شتاءً وصيفاً . | | قال محمدٌ : ( الحين

تفسير القرآن العزيز

تفسير ابن عباس : : إن إبراهيم جاء | بهاجر وإسماعيل ؛ فوضعهما بمكة عند زمزم ، فلما قفا نادته هاجر : | تفسير الحسن : دعا لأبيه أن يحوله الله من الكفر | إلى الإيمان ، ولم يغفر له ؛ فلما مات كافراً تبرأ منه ، وعرف أنه قد هلك . | | سورة إبراهيم من الآية ( 42 ) إلى الآية ( 43 ) . | | < < إبراهيم : ( 42 ) ولا

تفسير القرآن العزيز

تفسير وهب بن منبه : يعني : القناعة . | | < < النحل : ( 98 ) فإذا قرأت القرآن . . . . . أي : بالله مشركون . | | قال محمد ( ل 178 ) قيل : المعنى : الذين هم من أجله مشركون بالله . | | سورة النحل تفسير | الحسن : كانت الآية إذا نزلت ؛ فعمل بها وفيها شدة ، ثم نزلت بعدها آية فيها | لين قالوا : إنما

تفسير القرآن العزيز

تفسير بعضهم : يعني : الأنبياء وقومهم | ! 2 < أتصبرون > 2 ! الرسل على ما يقول لهم قومهم . | | قال محمد : في هذا إضمار : أتصبرون اصبروا ؛ كذلك قال ابن عباس . | | سورة | للمشركين بالجنة ^ ( ويقولون حجرا محجوزا ) ^ تفسير قتادة : حراما محرما على | الكافرين البشرى يومئذ بالجنة