رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال سيبويه: قالوا : با، تا، لأنها أسماء ما يتهجّى به، فلما كانت أسماءً غير حروف جازت فيها الإمالة كما جازت في الأسماء، والدليل على أنها أسماء: أنك إذا أخبرت عنها أعربتها، وإن كنت لا تُعربها قبل ذلك. وروي عن علي: أنه اسم من أسماء الله، وأنه كان يقول: يا كهيعص اغفر لي (3) . وقال ابن عباس في رواية ابن أبي طلحة: هو اسم من أسماء الله، أقسم الله تعالى به (4) . __________ (1) ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

88 - (الواو) عاطفة و(الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم (جزاء) مصدر في موضع الحال من الحسنى أي : مجزيّا بها (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (له) متعلّق بـ (نقول الحسنى " في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). وجملة : " سنقول ... " في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحسنى. 89 - (سببا) مفعول به منصوب " 4 " .

الجدول في إعراب القرآن الكريم

88 - (الواو) عاطفة و(الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم (جزاء) مصدر في موضع الحال من الحسنى أي : مجزيّا بها (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (له) متعلّق بـ (نقول الحسنى » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). وجملة : « سنقول ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحسنى. 89 - (سببا) مفعول به منصوب « 4 » .

مفاتيح الغيب

وأما العقل : فهو أن الحسنى لفظة مفردة دخل عليها حرف التعريف ، فانصرف إلى المعهود السابق ، وهو دار للسلام تعالى ، وآيات القرآن يفسر بعضها بعضاً فوجب حمل الحسنى ههنا على نضرة الوجوه ، وحمل الزيادة على رؤية الله عن الثواب المستحق ، والزيادة هي ما يزيده الله تعالى على هذا الثواب من التفضل. وأما أقوال المفسرين : فنقل عن علي رضي الله عنه أنه قال : الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة. مجاهد : الزيادة مغفرة الله ورضوانه.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

فِى رَحْمَتِنَا} أي في أهل رحمتِنا أو في جنتنا {إِنَّهُ مِنَ الصالحين} الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى

أوضح التفاسير

ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ السُّوءَى} أي العذاب الأسوأ؛ كما أن عاقبة الذين أحسنوا الحسنى

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الحسنى} الجنَّة {وسنقول له من أمرنا يسراً} نقول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال " علم الله في تلك الأسماء ألف حرفة من الحرف وقال له : قل لولديك وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : أسماء ذريته أجمعين { ثم عرضهم } قال وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله { وعلم آدم الأسماء } قال : أسماء الملائكة. وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ، ثم قال ما وأخرج ابن جرير عن مجاهد عن ابن عباس قال : إن الله لما أخذ في خلق آدم قالت الملائكة : ما الله خالق خلقاً

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1938- ((ع)): وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: من صلى الجمعة، ثم قرأ بعدها: {قل هو الله أحد} والمعوذتين حفظ