الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرِّفْق فِي الْمَعيشَة خير من نض التِّجَارَة وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من فقهك رفقك فِي معيشتك وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا عَال مقتصد قطّ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن شبيب رَضِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ وتجعلون قد عرفت أَنه سَيَقُولُ قَائِل: لم قَرَأَهَا هَكَذَا أَنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يرزقوا من كتاب الله إِلَّا التَّكْذِيب قَالَ: وَذكر لنا أَن النَّاس أمحلوا على عهد نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا يَا نَبِي الله: لَو استقيت لنا فَقَالَ: عَسى قوم إِن سقوا أَن يَقُولُوا سقينا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا فَاسْتَسْقَى نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمُطِرُوا فَقَالَ رجل:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله أسْرع إِلَيْك الشيب قَالَ: أجل شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا: عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله قد شبت قَالَ: شيبتني هود والواقعة عَنْهُمَا أَن الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم قَالُوا: يَا رَسُول الله لقد أسْرع إِلَيْك الشيب قَالَ: وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ أَن أَبَا بكر رَضِي الله صَحِيح عَن عقبَة بن عَامر رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله قد شبت قَالَ: شيبتني هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{قل هو الله أحد} عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من إذن نستكثر يا رسول الله فقال : الله أكثر وأطيب رددها مرتين. وأخرج أيضا عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} فكأنما قرأ ثلث قرأ جميع ما أنزل الله. وأخرج أيضا عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} مرة بورك عليه ومن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن مكحول قال : حدثنا بعض الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قاتل في سبيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا لفتى فينا : اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأله ما يعدل الجهاد فأتاه فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء ثم أرسلناه الثانية فقال مثلها ثم قلنا إنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث فإن قال : لا شيء فقل : ما يقرب منه فأتاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا شيء ، فقال : ما يقرب منه يا رسول الله قال : طيب الكلام وإدامة الصيام والحج كل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله {فإذا عزمت فتوكل على الله} قال : أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم إذا عزم على أمر أن يمضي فيه ويستقيم على أمر الله ويتوكل على الله. وأخرج ابن مردويه ، عَن عَلِي ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزم فقال : مشاورة أهل الرأي وأخرج الحاكم عن الحباب بن المنذر قال أشرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بخصلتين فقبلهما مني ، خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعسكر خلف الماء فقلت يا رسول الله أبوحي فعلت أو برأي قال : برأي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن إسحق بن عبد الله بن أبي فروة قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ ! < قل هو الله أحد > ! فقال : الله أكثر وأطيب رددها مرتين # وأخرج أيضا عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : < قل هو الله أحد > ! ثلاث مرات فكأنما قرأ جميع ما أنزل الله # وأخرج أيضا عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه ثم تاب الله عليه فقيل له : يا أبا لبابة قد تيب عليك ، قال : لا والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الكلبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا لبابة رضي الله عنه إلى قريظة وكان حليفا لهم فأومأ بيده أي الذبح فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول : إنه ليصلي ويصوم ويغتسل من الجنابة ويحب الله ورسوله ، فبعث إليه فأتاه فقال : يا رسول الله والله أني وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول} قال : نزلت في أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال : يا معشر المسلمين إلي عباد الله أنا رسول الله ، فقالوا : إليك - والله - جئنا فنكسوا رؤوسهم ثم قاتلوا حتى فتح الله عليهم. وأخرج الحاكم عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وبرة من بعير يذهب الله به الهم والغم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الأنفال ويقول : ليرد قوي المؤمنين على لما كان يوم حنين ولى المسلمون وولى المشركون وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنا محمد رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان رضي الله عنه : هل قلت في أبي بكر شيئا قال : نعم ، قال : قل وأنا * من البرية لم يعدل به رجلا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال : صدقت يا حسان هو إن الله ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر رضي الله عنه فقال {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا بعد ليلة الغار فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى إشفاقي عليه وعلى الدين قال لي هون عليك فإن الله وأخرج ابن عساكر عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال : عاتب الله المسلمين جميعا في نبيه صلى الله عليه وسلم