ابن القيم
في الآية تحذير من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر ربهم، إذ هذه علامتهم؛ ولذا فإن كثرة ذكر الله أمان من النفاق، والله تعالى أكرم من أن يبتلي قلبًا ذاكرًا بالنفاق، وإنما ذلك لقلوب غفلت عن ذكر الله.
ابن رجب
(سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا) (الطلاق: ٧) من أسرار اقتران اليُسر بالعُسر؛ أنَّ الكرب إذا اشتدَّ حصل للعبد الإياسُ من كشفه من جهة المخلوقين، وتعلَّق قلبه بالله وحده، وهذا حقيقة التوكل على الله!
روائع القرآن
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ . يقول ابن القيم رحمه الله: الدِّينُ كله خُلق فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين. . ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله: كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدّين.
أبو حمزة الكناني
" فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون " أصبر على هذه المحنه صبراً سالماً من السخط والتشكي إلى الخلق .. واستعين الله على ذلك . ويحسن للمكلوم أن يعود نفسه ألا يشكو لغير الله .. وإذا شكوت إلى العباد فإنما *** تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم.
استعن بالله، وأكثر من الدعاء، ثم حدد خطوات تذلل فيها العقبات للوصول إلى بيت الله الحرام في عمرة، أو حج؛ فإن الله تعالى عند ظن عبده به، ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ ﴾
ابتسام بنت بدر الجابري
بعد أن ذكر الله مدافعته عن المؤمنين عقب بعدم محبته للخوانين. منبها أن من أعظم ما يكون سببا لأذى المؤمنين هم الخوانون . (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ)
(دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) ماضيهم شرك، ومستقبلهم شرك، لكنهم أخلصوا لحظة الكرب، فأجابهم الله.. فما بالك بمن ماضيه توحيد وباق على التوحيد.
متدبر
﴿ يَستَخفونَ مِنَ النّاسِ وَلا يَستَخفونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُم إِذ يُبَيِّتونَ ما لا يَرضى مِنَ القَولِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعمَلونَ مُحيطًا ﴾ أعظم مصيبة : أن تخاف من البشر فتختفي بمعصيتك عن أبصارهم، ولا تخاف الله.
أبو حمزة الكناني
قاعدة في كتاب الله : [ جعل الله الأسباب للمطالب العالية مبشرات لتطمين القلوب وزيادة الإيمان ] وهذه القاعدة في عدة مواضع من كتابه فمن ذلك : النصر ، قال في إنزال الملائكة " وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم "
مجالس التدبر
(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) هذه مهمة كل داعية وكل مؤمن مكلّف (وما توفيقي إلا بالله) وهذا زاده في الدعوة (عليه توكلت وإليه أنيب) التبرؤ من الحول والقوة وحسن التوكل على الله والإخلاص أساس في أداء المهمة وقبولها عند الله عز وجل.