الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم} قال : هم الجن فمن ارتبط حصانا من الخيل وأخرج ابن المنذر عن سليمان بن موسى رضي الله عنه في قوله {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} ولن وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وآخرين من دونهم} يعني الشيطان لا يستطيع يعلمهم} يقول : الله يعلم ما في قلوب المنافقين من النفاق الذي يسرون. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} قال : هؤلاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الرعد وعيد من الله فإذا سمعتموه فأمسكوا عن الحديث. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : من سمع صوت الرعد فقال : سبحان من سمع صوت الرعد فقال : سبحان الله وبحمده لم تصبه صاعقة. وَأخرَج أبو الشيخ في العظمة عن كعب - رضي الله عنه - قال : من قال حين يسمع الرعد : سبحان من يسبح الرعد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- صلى الله عليه وسلم - آخر النجم سجد وسجد كل من حضر من مسلم ومشرك ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان حتى بلغت أرض الحبشة ، فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} ، فلما بين الله قضاءه وبرأه من وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير عن محمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس قالا : جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناد من أندية قريش كثير أهله فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فيتفرقون عنه ، فأنزل الله عليه (والنجم اذا هوى) (النجم آية 1) فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ {أفرأيتم اللات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - {والذين يحاجون في الله من ونبينا قبل نبيكم فنحن أولى بالله منكم فأنزل الله (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) (آل عمران الآية 6) وأما قوله : {من بعد ما استجيب له} وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن - رضي الله عنه - {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له} الآية قال الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم} يعني أهل الكتاب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم أحيا فأقتل ثم أحيا فأقتل # وأخرج ابن سعد عن سهيل بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله # وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية من سراياه فمر جل بغار فيه شيء من ماء فحدث نفسه بأن يقيم في ذلك الماء فيتقوت مما كان فيه من ماء ويصيب مما حوله من البقل ويتخلى من الدنيا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : خير من الدنيا وما فيها ولمقام أحدكم في الصف خير من صلاته ستين سنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص186 )# النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ! < وآخرين من دونهم لا تعلمونهم > ! < وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم > ! < وآخرين من دونهم لا تعلمونهم > ! قال : يعني المنافقين ! < الله يعلمهم > ! يقول : الله يعلم ما في قلوب المنافقين من النفاق الذي يسرون # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه < وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم > ! قال : هؤلاء المنافقون لا تعلمونهم لأنهم معكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص406 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الرعد وعيد من الله فإذا سمعتموه فأمسكوا عن الحديث # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : من سمع صوت الرعد فقال : سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو أبي زكريا - رضي الله عنه - قال : بلغني أن من سمع صوت الرعد فقال : سبحان الله وبحمده لم تصبه صاعقة # وأخرج عنه - قال : من قال حين يسمع الرعد : سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثا عوفي مما يكون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- صلى الله عليه وسلم - آخر النجم سجد وسجد كل من حضر من مسلم ومشرك ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان < وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي > ! # فلما بين الله قضاءه وبرأه من سجع الشيطان انقلب المشركون بضلالتهم وعداوتهم للمسلمين واشتدوا عليه # وأخرجه - صلى الله عليه وسلم - في ناد من أندية قريش كثير أهله فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فيتفرقون عنه # فأنزل الله عليه ( والنجم اذا هوى ) ( النجم آية 1 ) فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له > ! < من بعد ما استجيب له > ! قال : من بعد ما استجاب المسلمون لله وصلوا لله # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن - رضي الله عنه - ! < والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له > ! < والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم > ! يعني أهل الكتاب #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص535 )# أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر < ليلة القدر خير من ألف شهر > ! أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بين إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله ! الله صلى الله عليه وسلم يوما أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاما لم يعصوه طرفه عين فذكر أيوب