تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

فقال علي للحكمين : « أتدريان ما عليكما ؟ إن رأيتما أن تفرقا فرقا ، وإن رأيتما أن تجمعا جمعتما » فقال الزوج

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

إخبارا عنهن لكان يكون بالياء وإثبات النون، أو عن الولي كان بالتاء ونصفا الواو، والذي يزيل كل لبسة أنه الزوج

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قال الحرالي: وهو الرجل المتهيىء لنكاح الأنثى المتأتي له ذلك، يقال على الزوج والسيد - انتهى. ولما كان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدِ الوجهينِ بالرَّجمِ الذي هو أشدُّ العذابِ { أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بالله إِنَّهُ } أي الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نعلم كما تعلمون أن المرأة في حاجة إلى العلم فليهذبها أبوها وأخوها أنفع لها من العلم (318) وإلى اختيار الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أكل الإنسان طعامه في بيته ؟ وجوابه المراد في بيوت أزواجكم وعيالكم أضافه إليهم ، لأن بيت المرأة كبيت الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال المهايمي : فالمرأة عدوّة الزوج ، في إلجائه إلى تحصيل الحرام . والزوج عدوّها في إنفاقه عليها .

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

8 - ليثبت الحق ويزيل الباطل، ولو كره ذلك الكافرون الذين أجرموا فى حق الله، وفى حق المؤمنين وفى حق أنفسهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والنبأ هو الخبر المتعلق بشيء عظيم ، وهم يطلبون الخبر منك يا رسول الله ويتساءلون : أهو حق؟ وكلمة " حق ، والتشريع حق ، والنبوة لمحمد صلى الله عليه وسلم حق ، والقيامة والبعث حق ، والكلام عن العذاب في الدنيا بخذلانهم ونصرة المؤمنين عليهم حق . ؟ وهل النبوة التي تدَّعيها حق؟ وهل الشرائع التي تقول : إن الله أنزلها كمنهج بحكم حركة الإنسان حق؟ وهل القيامة والبعث حق؟ وهل العذاب في الدنيا حق؟ إنها كلمة شاملة يمكن أن تؤول إلى أكثر من معنى .