جامع البيان في تأويل آي القرآن

عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا)، الآية، عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل الله التي في "سورة النور"، فرخص له في أن يأذن لهم إن شاء، فقال:( فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ )، [سورة النور: 62]، فجعله الله رخصةً في ذلك من ذلك. 16765- حدثني الحارث قال، حدثنا

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة النور (24): آية 7] وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ (7) [سورة النور (24): آية 8] وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللهِ إِنَّهُ

معاني القرآن للفراء

وسقط فى ش. (2) آية 36 سورة النور. وفتح الباء فى «يسبح» قراءة ابن عامر وأبى بكر عن عاصم. (3) آية 37 سورة النور. (4) وعليها قراءة ابن عامر

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

طبقات ابن سعد: 8: 480. 2 سورة النور: 11. 3 تنغرف: تتثنى، وتنقصف. وانظر الأغاني: 2: 61، واللسان "غرف". 4 سورة النور: 15. 5 للقلاخ بن حزن النقري يهجو الجليد الكلابي.

الجامع لأحكام القرآن

[سورة النور] سُورَةُ النُّورِ مَدَنِيَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة النور (24): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا

الجامع لأحكام القرآن

[سورة النور (24): آية 53] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ [سورة النور (24): آية 54] قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ

تفسير القشيري

الحكم لولا تعريف سماوى وأمر نبوى، من الوحى متلقّاه «2» ، ومن الله مبتداه وإليه منتهاه؟ قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 10] وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 11] إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 25] يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 26] الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يجهله العرب وجمهور البشر يومئذٍ فأومأ القرآن إليه بوصف العَرضين اللذين يعتريان الأرض على التعاقب وهما النور للأرض مادةُ التكوير دون غيرها من نحو الغشيان الذي عبر به في قوله تعالى : { يغشي الليل النهار } في سورة والنهار خاصة لأنه دل على قوة التمكن من تغييره أعراض مخلوقاته ، ولذلك اقتصر على تغيير أعظم عَرَض وهو النور الشمس والقمر هو تذليلهما للعمل على ما جعل الله لهما من نظام السير سير المتبوع والتابع ، وقد تقدم في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

طبقات ابن سعد : 8 : 480. 2 سورة النور : 11. 3 تنغرف : تتثنى ، وتنقصف. وانظر الأغاني : 2 : 61 ، واللسان "غرف". 4 سورة النور : 15. 5 للقلاخ بن حزن النقري يهجو الجليد الكلابي